تَولّى اللَهُ إِرشادي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَولّى اللَهُ إِرشاديبحبِّ المُصطَفى الهادي
بحبّ حبيبهِ طهسعدت وحقّ إسعادي
فَفي دُنيا وَآخرَةٍكَفاني حبُّهُ زادي
وَكم لِلَّهِ من نِعَمٍفَما تُحصى بِتِعدادِ
تجَلَّت وَاِنجَلَت فينابِإيجادٍ وَإمدادِ
وَبابُ اللَهِ مَفتوحٌلورّادٍ وَقــــــــصّــــــــادِ
أَبا الزَهراءِ خُذ بِيَديوَزِدني فيضَ إِرشادِ
تولَّ الصَبَّ وَاِبنِ لهُحصوناً شبهَ أَطوادِ
ضَعيف في الحِمى يَقوىبهمّةِ سيّد النادي
فَأَعدائي وَحُسّاديبوادٍ غير ذي وادِ
إِذا ما رمتُ إِصلاحاًيَقومون لإِفسادِ
وَضَعفي ظاهِرٌ فيهِمفكن لهم بمرصادِ
وَهَب لي قوّةً تُرجىلِعُــــــبّـــــادٍ وَزُهّـــــادِ
لواء الحبّ أحملهطــــرازٌ نــــورهُ بــــادِ
وَساداتُ الوَرى تَمشيلِتَحميهِ كَآسادِ
وَجَيشُ النَصرِ يكنفهُبِــــأَجــــنادٍ وَقُوّادِ
جهابذةُ العلومِ لهسيوف ضمنَ أَغمادِ
وَعينُ اللَهِ ترعانابِتَأييد وَإِمدادِ
فَيَغدو الفَتحُ مُقتَرِباًلأَرواحٍ وَأَجــــــســــــادِ
وَما أَعلاهُ من فتحٍبه مجدٌ لأَمجادِ
وَما أَحلاهُ من عيدٍسَعيدٍ فوق أَعيادِ
وَما أَغلاهُ ترياقاًلأَفــــئدةٍ وَأَكــــبــــادِ
عَلَيكَ صلاةُ مولاناوَأَصــــــحــــــابٍ وَأَولادِ
وَأَتباعٍ وَأَشياعبِأَجماع وَأَفرادِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة دينية.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.