مرضُ العاشِقينَ داءٌ عُضال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مرضُ العاشِقينَ داءٌ عُضالدونَهُ المَوتُ وَالشفاءُ مُحالُ
كيف يُرجى الشَفا بغيرِ دواءٍوَالدَواءِ الشافي غَداً لا يُنالُ
كيف يرجى الشفا لِمَمنوع وصلٍوَسِواهُ له يُباحُ الوِصالُ
كيف يرجى الشفا لمثلي ضَعيفوَعَلى ضعفهِ الأَحبّةُ صالوا
كشفوا عَن جِمالهم فعشقناهم بحقٍّ وَقَد تَجَلّى الجمالُ
ثمّ أَرخوا سُجوفهم فَحُجِبناعنهُمُ وَالسُجوفُ لمّا تُزالُ
ليت شِعري هل كانَ هذا الذَنبأَم دَلالاً فقَد يحقُّ الدَلالُ
قد خبرتُ الهوى فصِرت إِماماًفيه أَهلُ الهَوى عَلَيَّ عيالُ
أَين لا أَينَ طيبَةٌ وَقُباهاعزّ منها الوِصال طال المطالُ
أَين وادي العقيق وَالركبُ فيهأَينَ عُربٌ حطّوا لدَيه وَشالوا
طابَ حديُ الجمالِ منهُم لسَمعيأَينَ تِلكَ الحُداةُ أَين الجمالُ
طارَت العيسُ بِالحُداة كَطَيرٍفي فَلاةٍ وَلِلطُيورِ زجالُ
آه من لِلضَعيف مثلي تخلّى الرركبُ عنهُ فَأَينَ أَينَ الرِجالُ
أَينَ لا أَينَ لُبُّ ذي اللُّبّ منّالَو عقلنا الهَوى لحُلَّ العِقالُ
وَاِلتحقنا بالرَكب وَالرَكبُ طيرٌخفَّ كَالروحِ وَالجُسوم ثِقالُ
وَشهدنا عطفَ الحَبيبِ عَلَيناكُلّ عَطفٍ وَحالَتِ الأَحوالِ
غير أَنّي هنا أَسيرُ ذنوبٍأثقَلَتني القُيودُ وَالأغلالُ
يا حَبيباً عشقتُ منهُ جَمالاًوَلَهُ الحُسنُ مفرداً وَالكَمالُ
لَستُ أَنسى رفع الحجاب قبولاًإِذ تجلَّيت ما عَلَيك سدالُ
وَصَلاةُ المَولى عَلَيكَ تعمُّ الآلَ وَالصَحبَ نعم صحبٌ وَآلُ
وَعَلى كُلّ من أَحبَّ حَبيبَ اللَهِ وَالحبُّ شَأنهُ الإِجلالُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.