بمحمّدٍ جادَ الإله تكرُّما

الشاعر: عمر الرافعي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة دينية

هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بمحمّدٍ جادَ الإله تكرُّما ... وَعَلَيهِ قد صَلّى الإِلهُ وَسَلَّما

هو صفوةُ الخَلّاقِ جلَّ جَلاله ... وَعَلى الخَلائِق لا يَزالُ مقدَّما

هو سرُّ أَسرار الوُجود بِأَسرِهِ ... لَولاهُ لم يبدُ الوجود من العمى

هو نورُ أَنوارِ العوالِم كلّها ... لَولاه كان الكونُ دَوماً مظلِما

هو رحمةُ الرحمن برٌّ لن تَرى ... كمحمّدٍ بشراً أَبَرَّ وَأَرحَما

وهو الشفيعُ بكلّ عبدٍ مؤمنٍ ... يرجو الإِله وقد عَصاه وَأجرما

يا سيّد السادات ما حال اِمرئٍ ... يَشكو إليكَ توجّعاً وَتَأَلُّما

نزلَ القَضاءُ بهِ فَبات مضعضَعاً ... ضاقَ الفَضاءُ بهِ عَلَيهِ وَأَظلَما

أَينَ المَفَرُّ وَلا مفَرَّ من العِدى ... لما أَذاقوه العَذاب المُؤلما

كم يستَغيث وَلا مغيث فكن لَهُ ... يا سيّد السادات يا باب الحمى

وَأَجِرهُ إنّكَ سيّدي أَولى به ... إذ كنت أَرحمَ ما يكون وَأَكرما

نَقَموا عَلَيهِ لأَنّه بك مؤمنٌ ... أَيضام من يكُ مؤمناً بك مسلما

ونضوا صوارمهم لفتكٍ عاجلٍ ... فيه وكاد العمرُ أن يتصرَّما

وَاِشفِ صدورَ المُؤمِنينَ بِنصرَةٍ ... لِلَّهِ من تنصره نال المَغنَما

وَسَلِ المهيمن لطفَهُ فيما قَضى ... إِذ باتَ كلٌّ للقضا مُستسلما

صلّى عَلَيكَ اللَّه ما دمعٌ جَرى ... منّا لِبَلوانا فَيَحكي العَندَما

وَالآلِ وَالأَصحابِ ما يمّمتهُم ... ما خابَ من قَصد الحَبيب ويمما

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الخلاق: خلق: اللَّهُ تَعَالَى وتقدَّس الخالِقُ والخَلَّاقُ، وَفِي التَّنْزِيلِ: هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ؛ وَفِيهِ: بَلى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ؛ وإِنما قُدّم أَوَّل وَهْلة لأَنه مِنْ أَسماء اللَّهِ جَل … (لسان العرب)
  • السادات: لسد: لَسَدَ الطلَى أُمه يَلْسِدُها ويَلْسَدُها لَسْداً: رَضَعَهَا، مَثَّالُ كَسَرَ يَكْسِرُ كَسْراً. وَحَكَى أَبو خَالِدٍ فِي كِتَابِ الأَبواب: لَسِدَ الطَّلَى أُمه، بِالْكَسْرِ، لَسَداً، بِالتَّحْرِيكِ، مِثْلَ لَجِذَ ال … (لسان العرب)
  • الشفيع: شفع: الشَّفْعُ: خِلَافُ الوَتْر، وَهُوَ الزَّوْجُ. تَقُولُ: كانَ وَتْراً فَشَفَعْتُه شَفْعاً. وشَفَعَ الوَتْرَ مِنَ العَدَدِ شَفْعاً: صيَّره زَوْجاً؛ وَقَوْلُهُ أَنشده ابْنُ الأَعرابي لِسُوَيْدِ بْنِ كُرَاعٍ وإِنما هُوَ … (لسان العرب)
  • بمحمد: حمد: الْحَمْدُ: نَقِيضُ الذَّمِّ؛ وَيُقَالُ: حَمدْتُه عَلَى فِعْلِهِ، وَمِنْهُ المَحْمَدة خِلَافُ الْمَذَمَّةِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ*. وأَما قَوْلُ الْعَرَبِ: بدأْت بالحمدُ … (لسان العرب)
  • عصاه: عصا: العَصا: العُودُ، أُنْثَى. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: هِيَ عَصايَ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها. وفلانٌ صُلْبُ العَصَا وصليبُ العَصَا إِذَا كَانَ يَعْنُفُ بالإِبل فيَضْرِبُها بالعَصا؛ وَقَوْلُهُ: فأَشْهَدُ لَا آتِيكِ، مَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • أقيمت على ساقين حق وباطل
  • قصيدة
  • قصيدة