بمحمّدٍ جادَ الإله تكرُّما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بمحمّدٍ جادَ الإله تكرُّماوَعَلَيهِ قد صَلّى الإِلهُ وَسَلَّما
هو صفوةُ الخَلّاقِ جلَّ جَلالهوَعَلى الخَلائِق لا يَزالُ مقدَّما
هو سرُّ أَسرار الوُجود بِأَسرِهِلَولاهُ لم يبدُ الوجود من العمى
هو نورُ أَنوارِ العوالِم كلّهالَولاه كان الكونُ دَوماً مظلِما
هو رحمةُ الرحمن برٌّ لن تَرىكمحمّدٍ بشراً أَبَرَّ وَأَرحَما
وهو الشفيعُ بكلّ عبدٍ مؤمنٍيرجو الإِله وقد عَصاه وَأجرما
يا سيّد السادات ما حال اِمرئٍيَشكو إليكَ توجّعاً وَتَأَلُّما
نزلَ القَضاءُ بهِ فَبات مضعضَعاًضاقَ الفَضاءُ بهِ عَلَيهِ وَأَظلَما
أَينَ المَفَرُّ وَلا مفَرَّ من العِدىلما أَذاقوه العَذاب المُؤلما
كم يستَغيث وَلا مغيث فكن لَهُيا سيّد السادات يا باب الحمى
وَأَجِرهُ إنّكَ سيّدي أَولى بهإذ كنت أَرحمَ ما يكون وَأَكرما
نَقَموا عَلَيهِ لأَنّه بك مؤمنٌأَيضام من يكُ مؤمناً بك مسلما
ونضوا صوارمهم لفتكٍ عاجلٍفيه وكاد العمرُ أن يتصرَّما
وَاِشفِ صدورَ المُؤمِنينَ بِنصرَةٍلِلَّهِ من تنصره نال المَغنَما
وَسَلِ المهيمن لطفَهُ فيما قَضىإِذ باتَ كلٌّ للقضا مُستسلما
صلّى عَلَيكَ اللَّه ما دمعٌ جَرىمنّا لِبَلوانا فَيَحكي العَندَما
وَالآلِ وَالأَصحابِ ما يمّمتهُمما خابَ من قَصد الحَبيب ويمما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة دينية.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.