هو الشوق كَم أَذكى جوى كبدي الحرّى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هو الشوق كَم أَذكى جوى كبدي الحرّىوَأَجرى مع الأنفاسِ من مدمَعي جَمرا
أَذابَ جميعي دون أَن أَبلغ المُنىمن الحبّ إِذ أحببتُ أَو أبلغ العُذرا
وقيتَ أَخا البَلوى مُقيماً وَمقعداًمن الشَوقِ إِذ لا تَستَطيع له صَبرا
مُنيتُ بهِ وَالمَوتُ لا شكّ دونهُوَلم أَقضِ نحباً إِذ قضيتُ بهِ عمرا
أَلَيسَ شَهيدَ الحبّ من ماتَ عاشِقاًوَكلّ شَهيدٍ دون ما نالَه أَجرا
وَأَهونُ ما في الشَوق ذكر أخي الهوىحَبيباً لهُ حَتّى يَذوب بهِ ذِكرا
وَحَسبي حَديثُ الشَوقِ طيباً فإِنَّهُيَطيبُ مع الأَنفاسِ بِالمُصطَفى عطرا
أَموتُ بِهِ وجداً وَأَحيا بقربِهِوَذِكري له بردٌ على كبدي الحرّى
فَيا سعدُ أَسعدني بترديد ذكرهوَإِن أَخا الإيمان تنفعه الذكرى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.