يا رَحمَةَ اللَهِ مَن لِلصَبِّ يرحمُه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا رَحمَةَ اللَهِ مَن لِلصَبِّ يرحمُهوَالقُربُ يوجده وَالبُعدُ يُعدِمُهُ
وَأَعلَم الناس في كلّ الشُؤون أَلميبلغك شَأني وَشَأنُ الصَبِّ تعلمهُ
من لِلمُتَيَّمِ أَضناهُ البعادُ فَجُدبِالقُربِ وَانظُر له فَالحُبُّ تيّمهُ
كم داهمته خطوبٌ لا عداد لَهاهل كلّ خَطبٍ بَدا لا بُدَّ يَدهمهُ
يا رحمةَ اللَهِ يا خَيرَ الوَسائِل منبِه تـــــوسّـــــل لِلرَحــــمــــن آدمــــهُ
وَعِصمَة اللَهِ من وافاكَ معتصماًبحبلِ ودِّكَ رَبُّ العرش يعصمهُ
ومنَّةَ اللَهِ جلَّ اللَهُ بارئناوَنِعمَةِ اللَهِ جَلَّت فيك أَنعمُهُ
إليكَ أَبسط كفّي بِالسُؤال فجُدبِبَسطة الكفّ من جدواكَ تكرمهُ
وَكن نَصيري إِذا صار المَصار غداًوَأَظلم اللَيلُ غابَت فيه أَنجمهُ
لا أبتغي حكماً بَيني وَبَينَهمُمنَ البرية إلّ من تحكِّمهُ
فولِّهِ الأَمرَ حقّاً لا أَخا فئةٍيَرى الزَعامَةَ أَمراً قام يزعمهُ
لقد فُتنّا بهذا الأَمر فتنَتناوَضَلَّ مُسلِمُنا فيه وَمُسلِمهُ
رُحماكَ يا مَن بهِ الرحمنُ يرحَمُناوَمن يكُن راحِماً فَاللَهُ يرحمهُ
رحماك خذ بِيَدي حتّى تبلّغني المَقصودَ فضلاً وَقصدي أنت تعلمهُ
فَإنما أَنت سيفُ اللَهِ ناصِرُ دينِ اللَهِ في الظالمين الحقّ حكَّمَهُ
فإن أجبتَ غنمتُ الفَضل منكَ وَإِنأَبيتَ حاشاكَ فات الصَبَّ مغنمُهُ
عَليكَ والآلِ صلّى اللّه خالِقناما غرّد الطّيرُ أو أَشجى ترنّمهُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها الشوق.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.