تَــدارَك صـبَّكـ المُـضـنـى تـدَارك

الشاعر: عمر الرافعي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة رثاء

هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تَــدارَك صـبَّكـ المُـضـنـى تـدَارك — رَســول اللَهِ وَاِمــنَــحـهُ جـوارك

وَهــذي بـنـتُـك الزَهـراءُ ثَـكـلى — فَــدارِكــهــا بِـأَمـرٍ قـد يُـدارَك

تـقـول أَلا تُـشـارِكـنـي بـخـطبي — وَأَنـتَ بِـشَـأنـنـا أَبَـتـي مُـشارَك

لقـد شـاكَـت عِـداكَ اِبـنـي فَهَلّا — تُـصِـبـهُ بِـرَحـمَـةٍ فَـاِرحَـم صِغارَك

وَليـدُك يـا شَـفـيعَ الخَلقِ مُضنىً — أَجِـرهُ بِـالشَـفـاعَة ما اِستَجارَك

وَهـذا العـيـدُ أَقـبَـلَ مُـسـتَهـلّاً — فَـقُـل لاِبني جبرت بهِ اِنكِسارَك

وَيا حامي الحِمى فيكَ اِحتَمَينا — وَيـا حـامي الذِمارِ اِحم ذِمارَك

عَـلَيـكَ صَـلاةُ رَبّـي ما اِعتَزَزنا — بِـــعِـــزِّكَ إِذ أَعَــزَّ اللَهُ جــارَك

وَآلِك ثُـمَّ صَـحـبِـكَ مـا اِحـتَمَينا — بِـدارِكَ إِذ قَـصَدنا اليَومَ دارك

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • احتمينا: احْتَمَى يَحْتَمِي احْتَمِ احْتِماء [ حمي]:- المريض عما يضرّه: امتنع.- مة: اتَّقاه؛ احتمى من ضربات العدو.- به. لجأ إليه؛ احتمى بالملاجىء من قنابل الطائرات.- في الحرب: حميت نفسه.
  • احم: أَحَمَّ يُحِمُّ إِحْمامًا :- الشيء: دنا وحضر. - ـه: سخَّنه أو غسله بالماء الساخن،- ت الأرضُ: انتثرت فيها الحمَّى.- اللّه فلاناً: أصابه بمرض الحمَّى. - الأمر فلانًا: أهمَّه - اللهُ كذا: قضاه وقدَّره؛ أحمَّ اللَّه موتَه ول …
  • استجارك: اسْتَجارَ يَسْتَجِيرُ اِسْتَجِرْ اسْتِجارةً [جور]:- فلاناً: سأله أن يؤَمَّنه ويحفظه وَإِنْ اَحَدٌ مِنَ المُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللهِ.- بفلانٍ : استغاث به والتجأَ إليه.
  • الذمار: الذِّمَارُ : ما ينبغي حِياطتُهُ والذَّوْدُ عنه كالأَهْل والعِرض؛ هو حامي الذِّمار / يوم الذِّمار، هو يوم الحرْب.
  • انكسارك: [ك س ر]. (مصدر اِنْكَسَرَ). 1."اِنْكِسارُ القَلْبِ": تَحَطُّمُهُ، فُتورُهُ. "اِنْقَلَبَ اعْتِدادُهُ بِقُوَّتِهِ وَخُيَلاَؤُهُ إلى اِنْكِسارٍ وَتَراخٍ وَخِذْلانٍ".(إسحق الحسيني). 2."اِنْكِسارُ شَوْكَةِ العَدُوِّ" : اِنْهِ …
  • بخطبي: خطب: الخَطْبُ: الشَّأْنُ أَو الأَمْرُ، صَغُر أَو عَظُم؛ وَقِيلَ: هُوَ سَبَبُ الأَمْر. يُقَالُ: مَا خَطْبُك؟ أَي مَا أَمرُكَ؟ وَتَقُولُ: هَذَا خَطْبٌ جليلٌ، وخَطْبٌ يَسير. والخَطْبُ: الأَمر الَّذِي تَقَع فِيهِ المخاطَبة، …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة