تَدارَك صبَّكـ المُضنى تدَارك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَدارَك صبَّكـ المُضنى تدَاركرَسول اللَهِ وَاِمنَحهُ جوارك
وَهذي بنتُك الزَهراءُ ثَكلىفَدارِكها بِأَمرٍ قد يُدارَك
تقول أَلا تُشارِكني بخطبيوَأَنتَ بِشَأننا أَبَتي مُشارَك
لقد شاكَت عِداكَ اِبني فَهَلّاتُصِبهُ بِرَحمَةٍ فَاِرحَم صِغارَك
وَليدُك يا شَفيعَ الخَلقِ مُضنىًأَجِرهُ بِالشَفاعَة ما اِستَجارَك
وَهذا العيدُ أَقبَلَ مُستَهلّاًفَقُل لاِبني جبرت بهِ اِنكِسارَك
وَيا حامي الحِمى فيكَ اِحتَمَيناوَيا حامي الذِمارِ اِحم ذِمارَك
عَلَيكَ صَلاةُ رَبّي ما اِعتَزَزنابِعِزِّكَ إِذ أَعَزَّ اللَهُ جارَك
وَآلِك ثُمَّ صَحبِكَ ما اِحتَمَينابِدارِكَ إِذ قَصَدنا اليَومَ دارك
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الكاف، وغرضها الرثاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.