من لي بجمع الشَملِ في جَنَّةٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من لي بجمع الشَملِ في جَنَّةٍهَبَطت منها هائِماً في الفَلاه
حيران في أَمري وَفي عيشَتيكَالناقَة العَشواءِ واحيرَتاه
أَحنُّ لِلماضي وَلا أهتَديإلَيهِ يا اِبنَ النورِ واظُلمَتاه
أَينَ اللَيالي البيض عهدي بهايحسدها من كلّ يوم ضُحاه
وَأَينَ إِخوانُ الصَفاءِ الأُلىأَدرك قلبي فيهم مبتَغاه
فهل لِماضيها طَبيب الأَسىيَعودُ مضناه فَيَشفي ضَناه
سجيّةُ المغرمِ أَن يذكرَ الماضي وَإِن لَم تُجد ذكرى هواه
هَيهاتُ تُجدي الصَبَّ غير الأَسىوَغير ما يَلقاهُ من لفظ آه
وَإِنَّما العاقِل من يبذل الننفس لِآتيه وَيَرجو اِرتِقاه
وَيَغتَدي من ربِّهــ راضِياًفي ما سَيَقضيه وَفيما قَضاه
فهل لمستقبل عمري يُرىيَومٌ به الإِقبالُ تبدو ذُكاه
أشتاقه وهو محلّ الرَجافمَن ترى يضمن لي أَن أَراه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الألف.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الألف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.