نَهَضت بي من حَضيضي آخِذاً بِيَدي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَهَضت بي من حَضيضي آخِذاً بِيَدييا من لَهُ رُفعت فَوقَ العُلى قدمُ
فَكُن شَفيعِيَ مِمّا قَد جنتهُ يَديوَحَلَّ في الناسِ منهُ الخَوفُ وَالنَدَمُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.