يا مَن بَدا مِن نورِهِ كلُّ نور
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا مَن بَدا مِن نورِهِ كلُّ نورحَتّى اِستَوى فيهِ الخَفا وَالظهور
تَعلَمُ ما في النَفسِ من حاجَةٍيا عالِمَ الغَيبِ بما في الصُدور
هَب لي الرِضى من كَنز حبّي الَّذيتجارَةُ الصَبّ بهِ لن تَبور
قَــــصــــدتُهُ عَــــن بُعدٍ زائِراًوَالشَوقُ يَحدو بي إِلى أَن أَزور
قَصدتُهُ لِلدينِ قَبلَ الدُنافَإِنَّما الدُنيا متاعُ الغُرور
وَمُذ تَمثّلتُ بِأَعتابِهِمُستَشفِعاً أَبكي وَوجدي يَثور
شعرتُ بِالأَستارِ من دونِهوَالقَربُ كَم يَقضي بِرَفعِ السُتور
شعرتُ بِالرُؤيا وَتَفسيرِهاحَقّاً فَيَاللَهِ صدق الشُعور
غُفرانَكَ اللّهُمَّ ما جاءَ بيغَيرُ اِشتِياقي لِلبَشير النَذير
أَوقَفتَني في بابِهِ خاشِعاًمُستَشفِعاً بِجاهِه أَستَجير
فَاِجعَلهُ يا رَبِّ شَفيعي إِذاًفي مَوقِفِ الحَشرِ بِيَومِ النُشور
وَحُــــفَّ بِــــالأَلطــــافِ مَــــن أمّهُمُستَهدِياً وَهوَ السِراجُ المُنير
يا أَكرَمَ الخَلقِ إِلَيكَ اِلتَجاأَسيرُ ذَنبٍ يا لَهُ من أَسير
وافى عَلى نُجب الرَجا خائِفاًمن عَثرَةٍ وَالمَرءُ دَوماً عَثور
فَاِمنُن عَلى راجيكَ يا سيّديبِنَظرَةٍ لَيسَ لها من نَظير
وَسَــــل إِلهَ العَــــرشِ لي عَــــودَةًبِها يَقِرُّ الطَرفُ طَرفي الحَسير
لا يَستَقيمُ الحالُ إِلّا إِذااسعَفتَني حالاً وَنِلتُ الحُضور
صَلّى عَلَيكَ اللَهُ مع آلِكَ الغُرِّ الميامين وَصَحبٍ بُدور
ما طافَ بِالرَوضَةِ أَهلُ الحمىوَقامَ في بابِكَ صبٌّ يَزور
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.