ثَبَّتـــ اللَهُ لي اِدعاءَ وَلائي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ثَبَّتـــ اللَهُ لي اِدعاءَ وَلائيبِاِختِياري في حبّه وَاِبتِلائي
قَلّبتني يدُ الحَوادِثِ في كللِ شُؤوني من سائِر الأنحاءِ
فَرَأَتني دأبي الرِضى بقَضاء اللهِ مَهما يَجيء بِأَمر القَضاءِ
فله الحمدُ وَالثَناءُ وَأَوفى الششكر حالَ السَرّاءِ وَالضَرّاءِ
أَنا في باب فضله وهو حَسبيفي شُؤوني أخرى وَفي دُنيائي
أَنا عَبدٌ وَلَيسَ لِلعَبدِ أَن يَختار شَيئاً من سائِرِ الأَشياءِ
قَد تَولّى هدايَتي بِهُداهُوَحَباني منهُ الرِضى بِرِضائي
وَبِتَسليمي الأُمور إِلَيهِ اِرتحتُ وَاللَهِ من عنا اللأَواءِ
فَبمعنايَ بَل بِقَلبي وَسريمعه صِرت لامع الأَهواءِ
وَبِهذا نِلتُ العَطاء جَزيلاًمِنهُ ناهيكَ رَبنا بِالعَطاءِ
فليقل فيّ ما يَشاءُ حَسوديلا أبالي بميِّتِ الأَحياءِ
وَلتكد لي العدى فَحَسبي أَنّيبِثَباتي كَالصخرَة الصَمّاءِ
لا أُبالي بِالنازِلات وَإن كانت سَعيراً فَاللُّطفُ بَردُ الماءِ
غير أَنّي أَرجو الكَريمَ تعالىأَن يَقيني شَماتَة الأَعداءِ
وَصلاةٌ من المهيمِن تُهدىلِلحَبيبِ المَرجوّ باب الرَجاءِ
وَإِلى الآلِ خيرِ آلٍ وَصَحبٍربّ فَاِقبَلِ بجاه كلّ دعائي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة، وهي قصيدة دينية.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.