ربّ يـا مـلهـمـي بَـديـعَ النظام

الشاعر: عمر الرافعي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة دينية

هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ربّ يـا مـلهـمـي بَـديـعَ النظام — فـي مَـديـح النَـبي خَير الأَنامِ

أَنـتَ أَلهَـمـتَـنـي فَـقُـلتُ صَـوابا — ربّ زِدنــي مــن صـادِق الإلهـامِ

أَنـتَ أَلهَـمـتَـنـي القِـيامَ بخيرٍ — ربّ فَـاِجـعَـل لكـلِّ خَـيـرٍ قِـيـامي

أَنـتَ أولَيـتَـنـي بِـرُؤيـا مَـنـام — كُـلّ بـشـرى يـا ربّ حـقّـق مَنامي

أَنتَ سخّرت لي القلوب اِحتِراماً — ربّ زِدنـي بِـالفَـضـلِ كلّ اِحتِرامِ

أَنـتَ أَكـرَمـتَـنـي بـحـبّ حَـبـيـبي — ربّ زِدنـــي مِـــن ذلِكَ الإِكــرامِ

سـيّـد المُـرسَـلين أشرف خلق ال — لهِ طـه الشَـفـيـع يَـوم الزِحـامِ

ربّ شـفّـعـه بـي بِـفَـضـلِكَ وَاِمـنُن — يـا كَـريم العَطا بِحُسن الخِتامِ

فَالعَطاء الأَوفى عَطاؤُك يا مو — لايَ فـيـنـا فَـاِمـنُـن به بِدَوامِ

ربّ ضــاعِــف عَــلى حَــبـيـبـك طـه — وَعَـلى الآلِ وَالصِـحـاب الكِـرامِ

نَــفــحــات قــدســيّــة تَــتَهــادى — مـــن صَـــلاة عَــليــهِــم وَسَــلامِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • احترام: ح: ـات. [ح ر م]. (مصدر اِحْتَرَمَ). 1."وَلَدٌ جَدِير بِالاِحْتِرَامِ لِنَبَاهَتِهِ وَسُلُوكِهِ الحَسَنِ" : جَدِير بالتَّقْدِيرِ وَالاعْتِبَارِ. 2."يَتَمَتَّعُ بِالاِحْتِرَامِ والتَّقْدِير" : بِالْمَهَابَةِ وَالإجْلاَلِ. …
  • الزحام: الزِّحَامُ : مصـ.-: تدافع الناس وغيرهم في مكان ضيِّق؛ يشتد الزِّحام في الحافلات صباحًا / يوم الزِّحام، هو يوم القيامة.
  • الشفيع: الشَّفِيعُ : صاحبُ الشَّفاعَة ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيم وَلاَ شَفِيعٍ يُطاعُ. -: مَن يأخُذُ العقارَ بالشُّفعَةِ جَبْرًا.-: العَددُُ الزّوجُ، الاثنان ج شُفَعَاءُ.
  • العطا: عَطَا: العَطْوُ: التَّناوُلُ، يُقَالُ مِنْهُ: عَطَوْت أَعْطُو. وَفِي حَدِيثِ أَبي هُرَيْرَةَ: أَرْبَى الرِّبا عَطْوُ الرجُلِ عِرْضَ أَخِيه بغَير حَقٍ أَي تَناوُلُه بالذَّمِّ وَنَحْوِهِ. وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ، رَضِيَ ال …
  • القيام: القِيَامُ [ قوم]: مصـ.-: النهوض والوقوف من جلوس؛ يُصرُّ الشابُّ على القيام احتراماً لأستاذه.-: القِوامُ، ما يقوم به أمرُ الناس ويصلح به شأنهم وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللهُ لَكُمْ قِيَاماً. …
  • برؤيا: الرُّؤْيَا [رأي]: ما يراه النَّائم في منامه لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالحَّقِّ ج رُؤىً.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة