عبد المجيد قضى فوا أسفا

الشاعر: معروف الرصافي · البحر: أحذ الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«عبد المجيد قضى فوا أسفا» من شعر معروف الرصافي، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر أحذ الكامل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عبد المجيد قضى فوا أسفا — ماذا يفيد تأسّفي جزعا

ثم ويك نبك المجد والشرفا — ونعزّ طرف العين ما دمعا

فلقد فقدنا سّيد الظرفا — وأجلّ ساعٍ للعلاء سعى

لم يتخذ غير العلا هدفا — عن قوس هّمته إذا نزعا

خبر طويت حشاي مرتجفا — من هوله وسقطت منصدعا

ألقى بوجه حياتنا كلفا — أوعاد لون العيش ممتقما

فالدمع من عيني إذا وكفا — جلل وإن أرسلته دفعا

صاحبت منه أخا نهى ووفا — يزهر النديّ به إذا اجتمعا

فسمعت من أقواله طرفا — ورأيت من أفعاله بدعا

ساء المكارم كونه دنفا — يشكو إلى عوّاده الوجعا

الداء أذهب نفسه تلفا — بذل الدواء له فما نجعا

بيروت منه أحرزت شرفا — لما غدت لعلاه مضطجعا

لكنما قلب العراق هفا — حزناً عليه إذ به فجعا

وكفى بسعدون له خلفا — لفعاله في المجد متّبعا

يمشي على آثاره الخطفى — ويقوم بالأعباء مضطلعا

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المجيد: المَجِيدُ : الوافِرُ المجْد.-: اسمٌ من أسماَء الله الحًسْنَى وَهُوَ الغَفُورُ الوَدُودُ ذُو العَرْشِ المَجِيدُ. -: صاحب العزّة والرِّفْعة؛ كان مجيدًا في أفعَاله وأقواله.
  • جلل: جَلَلَ: اللهُ الجَليلُ سُبْحَانَهُ ذُو الجَلال والإِكرام، جَلَّ جَلال اللَّهِ، وجَلالُ اللَّهِ: عظمتُه، وَلَا يُقَالُ الجَلال إِلا لِلَّهِ. والجَلِيل: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَقَدَّسَ وَتَعَالَى، وَقَدْ يُوصَفُ بِهِ الأَمر …
  • حشاي: حشأ: حَشَأَه بِالْعَصَا حَشْأً، مَهْمُوزٌ: ضَرَب بِهَا جَنْبَيْه وبَطْنَه. وحَشَأَه بسَهْمٍ يَحْشَؤُه حَشْأً: رَمَاهُ فأَصاب بِهِ جَوْفَهُ قَالَ أَسماء بْنُ خارجةَ يَصِفُ ذِئْباً طَمِع فِي نَاقَتِهِ وَتَسَمَّى هَبالةَ: ل …
  • حياتنا: [ح ي ي]. : شُعْبَةٌ مِنَ الحَيَوَانَاتِ الزَّحَّافَةِ. مُتَعَدِّدَةُ الفَصَائِلِ وَالرُّتَبِ حَسَبَ وَضْعِ أسْنانِهَا.
  • ساع: سَاعَ يَسُوعُ سُعْ سَوْعاً [سوع]: ضاع؛ ساع السائرون في الصحراء.-: هلك.- تِ الإِبِل أو الماشيَةُ: ذهبت في المرعى وتُركت وشأنَها بلا راعٍ.

قصائد ذات صلة

  • فعدت بقارعة الطريق تنوح
  • ما للديار تراءى وهي أطلال
  • أصبحت أعذل نوابا وأعيانا
  • أ يوسف ما إن أنت من فحل هجمة
  • ألا من مبلغ عني زنيما
  • هذي بلودان وذا نزلها
  • وفي الألعاب لم تر قط عيني
  • قالوا نخلد ذكره بحديقة