يا أَيُّها الشاعِر قُم نَشعُرُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا أَيُّها الشاعِر قُم نَشعُرُوَننثر الدُرَّ الَّذي يُنثَرُ
نَستَلهِمُ اللَه الصَوابَ الَّذينَنشُده في كُلّ ما يخطُرُ
لعلَّهُ يُلهِمنا حكمَةًعلى الَّذي كان فَلا يُستَرُ
فَالغَيبُ مَكشوفٌ لربّ الوَرىيُظهر منهُ اللَه ما يُظهرُ
نستلمح الآتي لأَوطانِنافَنُبصِر الأَمرَ الَّذي يُبصرُ
وَالناسُ كلٌّ في عميً دائِمٍإِذ غَفلوا عن كُلّ ما اِستَظهَروا
تسترق السمع شياطينهُممن فلك الأَفلاكِ إن يَحضُروا
وَيَزعم الكلّ بحكم الهوىزعومه إذ ليسَ من يزجرُ
وَنَحنُ لا نَدري الَّذي قدَّر اللهُ بهذي الحربِ إِذ يقدرُ
دارَت رحاها منذُ خمسٍ وَلَمتــــزل بــــخــــلق اللَهِ تسعَّرُ
عَمَّتــ جَميعَ الأَرضِ وَيلاتُهاجرَت دِماءً أَنهرٌ أَبحرُ
وَنَحنُ نَخشى أَنَّها أَقبَلتعلى بِلادِ الشام إِذ تمطرُ
وَما لَدَينا قوَّةٌ نَتّقيبِها الرَدى إِذ بحرُها يَزخرُ
فَكُن لَنا اللَهُمَّ وَاِكتُب لَنا الننَصرَ عَلى الأَعداءِ نَستَنصِرُ
حَرِّر بِلادَ العُربِ مِمّا بِهافَمُعظَمُ الأَقوامِ قَد حُرِّروا
وَحِّد بِمَحضِ الفَضلِ ما بَينَناتركاً وَعُرباً كلّنا عنصرُ
ذا عنصرُ التَوحيدِ فيه القُوىلَعَلَّنا نَقوى وَنستكثرُ
يا سيّد الساداتِ طه الَّذيبهديِهِ كلُّ الوَرى يَفخَرُ
كَم معجِزاتٍ لِنَبِيِّ الهُدىنارَت بِها الأَعوامُ وَالأَعصُرُ
فَاِنظُر إلَينا نَظرَةً حُكمُهايَظهَر لِلأَعمى وَمن يُبصِرُ
لَم يَبق من حَولٍ وَمِن قوّةٍلَنا بِما نَنهى وَما نَأمُرُ
وَاِنظُر لِحالي إِنَّني واقِفٌبِبابِك العالي المدى أَنظُرُ
عَليكَ صَلّى اللَهُ سُبحانهُما طارَ في الآفاقِ مُستَنسِرُ
وَالآلِ وَالأصحابِ ما أَقمَر الكَونُ بِلُقياهِم ما يقمرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة دينية.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.