دمـتَ بـدراً فـي سـمـاكـا

الشاعر: عمر الرافعي · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة شوق

هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

دمـتَ بـدراً فـي سـمـاكـا — من علا السَّبعِ السِّماكا

مـا لِعَـيـنـي لا تَـراكـا — وَهــي تَــشــتــاقُ لِقـاكـا

أَنـــا راضٍ دون هـــجــري — بِــالَّذي فــيــه رِضــاكــا

فَـاِرحَـم الدَمـعَ سَـخـيـناً — فـاضَ سُـحـبـاً فـي ثَـراكا

حــــرتُ وَاللَهِ بِـــأَمـــري — فَــاِهــدِنــي دام هـداكـا

أَنـتَ أوفـى الخـلقِ طُـرّاً — شَهـــدَ الكـــلُّ وَفـــاكـــا

يـــــا رَســـــولَ اللَهِ آهٍ — ثـــمّ آهٍ مـــن نـــواكـــا

أَنـــا إن لَم أَك أَهـــلاً — لِجِـــوارٍ فـــي حِــمــاكــا

أَتــــرى لَســــتُ بِـــأَهـــلٍ — أَن أَراهُ وَأَراكــــــــــــا

جُــد لِمــضــنــاكَ بِـمـرأىً — مــا لِمــضــنــاكَ سِـواكـا

جُـــد لروحـــي بِـــلِقـــاءٍ — جُــعِــلت روحــي فِــداكــا

جُــد بِـتَـحـقـيـقِ مُـنـاهـا — حَـــقَّقـــَ اللَهُ مُــنــاكــا

وَصـــــلاةُ اللَهِ تُهـــــدى — كــــــلَّ آنٍ لِعُـــــلاكـــــا

وَلأَصـــــــــحـــــــــابٍ وَآلٍ — هــم نـجـومٌ فـي سَـمـاكـا

وَلأَتــــبــــاعٍ وَأَشـــيـــا — عٍ يُــــرَجّــــون نِـــداكـــا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • حرت: حرت: الحَرْتُ: الدَّلْكُ الشَّدِيدُ. حَرَتَ الشيءَ يَحْرُته حَرْتاً: دَلَكه دَلْكاً شَدِيدًا. وحَرَتَ الشيءَ يَحْرُته حَرْتاً: قَطَعه قَطْعاً مُسْتَديراً، كالفَلْكة وَنَحْوِهَا. قَالَ الأَزهري: لَا أَعرف مَا قَالَ اللَّي …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة