دمتَ بدراً في سماكا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دمتَ بدراً في سماكامن علا السَّبعِ السِّماكا
ما لِعَيني لا تَراكاوَهي تَشتاقُ لِقاكا
أَنا راضٍ دون هجريبِالَّذي فيه رِضاكا
فَاِرحَم الدَمعَ سَخيناًفاضَ سُحباً في ثَراكا
حــــرتُ وَاللَهِ بِأَمريفَاِهدِني دام هداكا
أَنتَ أوفى الخلقِ طُرّاًشَهدَ الكلُّ وَفاكا
يـــــا رَســـــولَ اللَهِ آهٍثمّ آهٍ من نواكا
أَنا إن لَم أَك أَهلاًلِجِوارٍ في حِماكا
أَتــــرى لَســــتُ بِأَهلٍأَن أَراهُ وَأَراكــــــــــــا
جُد لِمضناكَ بِمرأىًما لِمضناكَ سِواكا
جُد لروحي بِلِقاءٍجُعِلت روحي فِداكا
جُد بِتَحقيقِ مُناهاحَقَّقَ اللَهُ مُناكا
وَصـــــلاةُ اللَهِ تُهـــــدىكــــــلَّ آنٍ لِعُـــــلاكـــــا
وَلأَصـــــــــحـــــــــابٍ وَآلٍهم نجومٌ في سَماكا
وَلأَتــــبــــاعٍ وَأَشياعٍ يُــــرَجّــــون نِداكا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الكاف، وغرضها الشوق.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.