عيشُ الوَرى من غفلَةٍ وَاِنتِباه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عيشُ الوَرى من غفلَةٍ وَاِنتِباهفَلنفتكر في بدئِهِ وَاِنتهاه
أَرى مثارَ الاِضطِرابِ الَّذيأَزعجَ هذي النَفس حبَّ الحَياه
ما بينَ سبقٍ وَلِحاقٍ جَرىحظّي فَفيمَ جريُهُ وَاِلتواه
وَبَينَ كسبٍ وَخَسارٍ مَضىعُمري فمن ذا باعهُ وَاِشتَراه
فَلَيتَ هذا الحبّ ما اِنتابَنيوَلا شَكا يوماً محبٌّ أَذاه
وَلا تمثّلتُ الهوى مرصداًمُستطلِعاً بدرَ الدُجى من سماه
وَلا تخيَّلتُ الصِبى رَوضَةًيجني ربيبُ الحبِّ منها جناه
وَلا مَشَت نفسي كَما تَشتَهيطوعَ الهَوى وَالحُبُّ دان لقاه
وَلا طَفقتُ اليَوم أَبكي علىعيشٍ رَغيدٍ ساءَني مُنتَهاه
لَولا الصبى ما كان كلٌّ عَلىسَذاجَةِ الفِطرَةِ يَبكي صِباه
فَهَل هُنيهاتُ الصِبى يا ترىتَعودُ لِلصَبِّ وَمِنها شَقاه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الرافعي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الألف.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الألف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.