أحب صراحتى قولا وفعلا

الشاعر: معروف الرصافي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح

«أحب صراحتى قولا وفعلا» من شعر معروف الرصافي، من العصر الحديث، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أحبّ صراحتى قولاً وفعلاً — وأكره أن أميل إلى الرياء

فما خادعت من أحدٍ بأمرٍ — ولا أضمرت حَسواً في ارتغاء

ولست من الذين يرون خيراً — بابقاء الحقيقة في الخفاء

ولا ممّن يرى الأديان قامت — بوحيٍ مُنزلٍ للأنبياء

ولكن هنّ وضع واتبداع — من العقلاء أرباب الدهاء

ولست من الألى وهموا وقالوا — بأن الروح تعرج للسماء

لأن الأرض تسبح في فضاء — وما تلك السماء سوى الفضاء

ولست من الذين يرون فخراً — لمفتخرٍ باهراق الدماء

ولا ممّن قد ارتبطوا بماضٍ — فعاشوا ينظرون إلى الوراء

ولا ممّن يرى للناس حكماً — سوى الحكام أرباب القضاء

ولا ممّن تودّد في حضور — وعند الغيب جاهر بالعداء

ولا ممّن يرى الأنساب ممّا — يمتّ به الأنام إلى العلاء

ولا ممّن إذا وُبئوا استعاذوا — بتمتمة الدعاء من الوباء

ولا من معشر صَلَّوْا وصامُوا — لما وُعِدوه من حسن الجزاء

ولا ممّن يرون الله يجزي — على الصلوات بالحور الوضاء

ولا ممّن يرى الأشياء تفَنَى — بحيث تكون من عَدَم هواء

ولكن هنّ في جمعٍ وفرقٍ — تبدّلُ منهما صورَ البقاء

ولست من الذين يرون فضلاً — كبيراً للرجال على النساء

ولكن دالت الأيام حتى — تهلون هؤلاء بهؤلاء

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخفاء: خفأ: خَفَأَ الرَّجُلَ خَفْأً: صَرَعَه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقْتَلعه وضَرب بِهِ الأَرضَ. وخَفَأَ فُلَانٌ بَيْتَه: قوَّضَه وأَلْقاه.
  • الدهاء: دها: الدَّهْوُ والدَّهاءُ: العقل، وقد دَهِيَ فلانٌ يَدْهَى ويَدْهُو دَهاءً ودَهاءَةً ودَهْياً، فهو داهٍ من قوم دُهاةٍ، ودَهُوَ دَهاءةً، فهو دَهِيٌّ من قوم أَدْهِياءَ ودُهَواءَ، ودَهِي دَهىً، فهو دَهٍ من قوم دَهِينَ. الته …
  • الرياء: ريا: الرَّايَةُ: العَلَم لَا تَهْمِزُهَا الْعَرَبُ، وَالْجَمْعُ راياتٌ ورايٌ، وأَصلها الْهَمْزُ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ عَنْ أَبي الْخَطَّابِ رَاءَةً بِالْهَمْزِ، شَبَّهَ أَلف رَايَةٍ وإِن كَانَتْ بَدَلًا مِنَ الْعَيْنِ بال …
  • بابقاء: [ب ق ي]. (مصدر أَبْقَى). "قَرَّرَ إِبْقَاءهُ فِي مَنْصِبهِ" : إِثْبَاتَهُ، إدَامَتَهُ. "مِنَ الْمُسْتَحِيلِ الإِبْقَاءُ عَلَى الأُمُورِ كَمَا هِيَ".
  • باهراق: [هـ ر ق]. (مصدر أَهْرَقَ). 1."إهْرَاقُ الدِّمَاءِ": سَيَلاَنُهَا. 2."إِهْرَاقُ الدَّمْعِ" : اِنْسِكَابُهُ.
  • بوحي: بوح: البَوْحُ: ظُهُورُ الشَّيْءِ. وباحَ الشيءُ: ظَهَرَ. وباحَ به بَوْحاً وبُؤُوحا وبُؤُوحَةً: أَظهره. وباحَ مَا كَتَمْتُ، وباحَ بِهِ صاحبُه، وباحَ بِسِرِّه: أَظهره. ورجل بَؤُوحٌ بِمَا فِي صَدْرِهِ وبَيْحانُ وبَيِّحانُ بِ …

قصائد ذات صلة

  • فعدت بقارعة الطريق تنوح
  • ما للديار تراءى وهي أطلال
  • أصبحت أعذل نوابا وأعيانا
  • أ يوسف ما إن أنت من فحل هجمة
  • ألا من مبلغ عني زنيما
  • هذي بلودان وذا نزلها
  • وفي الألعاب لم تر قط عيني
  • قالوا نخلد ذكره بحديقة