جَـفَـأ الرَّوْضَ مُـغْـبَرَّ الأَسارِيرِ مَاطِرُهْ

الشاعر: علي الجارم · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر علي الجارم، من العصر الحديث، وتقع في 81 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

جَـفَـأ الرَّوْضَ مُـغْـبَرَّ الأَسارِيرِ مَاطِرُهْ — وغَـــادَرَه قَـــفْــرَ الخَــمــائِلِ طَــائِرُهْ

ذَوَى نَـبْـتُه بَـعْـد البَـشَـاشـةِ وارْتَـمَتْ — مُــــصَــــوِّحــــةً أَثْــــمـــارُه وأزَاهِـــرُه

تَـــلَفَّتـــُّ أَيْــنَ الرَّوْضُ أيــنَ مــكــانَهُ — وأَيْـــنَ مَـــجــاليــه وأَيْــن بَــوَاكِــره

وأَيْــنَ الّذي لَمْ يَـطْـرُق الأُذْنَ مِـثْـلُه — إذا صَــدَحَــتْ فــوق الغُـصُـون مَـزاهِـرُهْ

حَـمـائِمُ أَلْهـاهـا النَّعـِيـمُ عَنِ البُكَا — وأَذْهَـلَهـا عـن عـابـسِ العَـيْـشِ نَـاضِرُه

إِذا أَرْسَــلَتْ أَلْحــانَهــا فـي خَـمِـيـلةٍ — تَــوثَّبــَ زَهْــرُ الرَّوْضِ واهْـتَـزّ عـاطِـرُه

لهـــا صَـــوْتُ دَاودٍ وحُــسْــنُ رَنِــيــنــه — إِذا مـا عَـلَتْ مَـتْـنَ النَّسـِيـم مَزَامِرُهْ

إِذَا بَـــدَأَتْ أَشْـــجَـــاكَ أَوَّلُ صَـــوْتِهــا — وإنْ سَــكَــتَــتْ أَعْــيَــا بَـيَـانَـك آخِـرُه

وإنْ هَــتَـفَـتْ فـي الدَّوْحِ مَـالَ كَـأنَّمـا — يُــسَــايِــرُهــا فـي لَحْـنِهـا وتُـسَـايِـرُه

تَــحَــدَّتْ فُــنُــونَ المَــوْصِــليِّ وطــوَّحَــتْ — بــأَنْــفَــسِ مــا ضُـمَّتـْ عَـلَيْه بـنَـاصـرُهْ

أُولئِك أَوْتَــــــارُ الإِلَهِ وصُـــــنْـــــعُهُ — إذا عَـزَفَـتْ فَـلْيُـسْـكِـتِ الْعُـودَ وَاتِـرُه

ألَمَّتــْ بــأَسْــرَار النُّفــُوس فَـتَـرْجَـمـتْ — كَــمَـا فَـسَّرَ الْحُـلْمَ المـحَـجَّبـ عَـابِـرُه

يُـصِـيـخُ إِلَيْهـا أَسْـوَدُ اللَّيْـلِ بـاسِـماً — فـتـفْـتـرُّ عَـنْ زُهْـرِ النُّجـُومِ مَـشَـافِـره

يَــوَدُّ لَوَ أنّ الغِــيـدَ ضَـمَّتـْ شُـعـورَهـا — إِلى شَـعْـرِهِ الدَّاجِـي فـطَـالتْ غَـدَائِرُه

ويَــرْجُــو لَوَ انّ الفَــجْـر عُـوِّقَ خَـطْـوُه — وطــاشَ بــه نَــائي الطَّرِيــقِ وجَــائِرُهْ

وزَلَّتْ بـــشُـــطْـــآنِ المَـــجَـــرَّةِ رِجْـــلُهُ — فَــطَــوَّحَه فــي غَــمْــرَةِ اليَــمِّ زَاخِــرُه

سَــل الرَّوْضَ إن أصْــغَــتْ إليْـكَ رَسُـومُه — مَــــتَــــى رُوِّعَــــتْ أَطْـــلاَؤُه وجَـــآذِرُه

وأَيْــن الغَــديــرُ العَـذْبُ طَـابَ وُرُودُه — لِذِي الغُـلَّةِ الصَّاـدِي وطَـابـتْ مَصَادِرُه

إِذا فَــاضَ بَــيْــنَ الزَّهْـر تَـحْـسَـبُ أنَّه — يَــمَــانـيُّ بُـرْدٍ أَذْهَـلَ التَّجـْرَ نـاشِـرُه

تَــأَزَّر مِــنْ أَثْـوابِه الرَّوْضُ واكْـتَـسَـى — فَـــرقَّتـــ حَــواشِــيــه وطَــالت مَــآزِرُه

تَــدُورُ بــه جَــمَّ البَــلابِــل مُــطْـرِقـاً — ولَمْ تَـــدْرِ أَنَّ الدَّهْـــرَ دَارَتْ دَوَائِرُهُ

وتُـصْـغـي فـلا يَـجْـتـازُ سَـمْـعَـكَ نَـغْـمَةٌ — سِـوَى أَنَّةـٍ يُـلْهِـي بـهـا الْحُزْنَ قاهِرُه

وتَـدْعُـو فلا تَلْقَى مُجيباً سِوى النَّوَى — تُــطَــارِح مَــطْــوِيَّ الأسَــى وتُــحَــاوِرُه

وَقَــفْــتُ بــه والقَــلْبُ يَــحْــبِـسُ وَجْـدَه — فـيَـطْـغَـى ودَمْـعُ العَـيْـنِ يَـنْهَلُّ بَادِرُه

ومـا وَقْـفَـتـي بَـيْـن الرِّياضِ وقَدْ عَفَتْ — سِـوَى حَـاجَـةٍ يَـقْـضـي بها الْحَقَّ ناذِرُه

أرَى مـــا أَرَى إلاَّ غُـــبــاراً أَثَــارَه — خَـمِـيـسُ اللَّيـالي حِـيـنما ثَارَ ثَائِرُه

مـضَـى الطّـائِرُ الصَّدَّاحُ فـالأُفْقُ مُوحِشٌ — حَـزيـنُ النَّواحـي عـابسُ الوَجْه باسِرُه

وَأَوْدَى الزَّهاوِي فانْتَهى مَلْعَبُ النُّهَى — وأُطْــفِــئَتِ الأَنْــوارُ وانْـفَـضّ سَـامِـرُهْ

أَقــامَ عَــلَى رَغْــمِ النُّبــُوغِ بــحُـفْـرةٍ — وســارَتْ عَــلَى رَغْـمِ المَـنُـونِ سَـوائِرُه

وغَـــــادَر عَـــــرْشَ اللَّوْذَعــــيّــــةِ رَبُّه — وخَــلَّى نَــدِيَّ العَــبْــقَــريّــةِ شــاعِــرُه

دَعُــوا ذِكْــرَ إِعْــجَـازِ البَـيَـان وسِـرِّه — فـقَـدْ غَـابَ عَـنْهُ طِـيـلةَ الدَّهْرِ ساحِرُه

له خـاطِـرٌ لَوْ سَابَقَ البَرْقَ في الدُّجَى — لَجَــلَّى عَــلىَ بَــرْقِ السّـمـواتِ خَـاطِـرُه

تـــمـــلَّكَ حُـــرَّ الشِّعـــرِ سِـــنُّ يَـــرَاعِهِ — فــيَــا عَـجَـبـا أَنْ حَـرَّرَ الشِّعـْرَ آسِـرُهْ

تَـــمـــنَّى العَــذَارَى لو تَــقَــلَّدْنَ دُرَّهُ — ورَفَّتـــْ عَـــلَى أَجْــيَــادِهِــنَّ جَــواهِــرُه

ويُـزْهـي العُـيـونَ الدُّعْـجَ أَنّ سَـوادَها — شَــبِــيـهٌ بـمـا ضُـمَّتـ عـليـه مَـحـابِـرُهْ

ومــا جــاشَــت الصَّهــْبَـاءُ إلاّ لأنّهـا — وقَـدْ صَـفَّقـُوا مَـشْـمُـولَهـا لا تُـناظِرُه

تَــمُــرُّ بــه مَــرّاً فَــيَــسْــبِـيـكَ بَـعْـضُهُ — وتَــقْــرَؤُه أُخْــرَى فَــيَــسـبِـيـكَ سَـائِره

تَــرَى فـيـه هـذا الكَـوْنَ صُـورَةَ حـاذِقٍ — أَحَــاطَــتْ بـأسْـرَارِ الحـيَـاةِ بَـصَـائِرهْ

وتَـلْمـحُ فـيـه الرَّأْيَ فـي بُـعْـدِ غَـوْرهِ — كـمـا غَـاصَ تَـحـتَ المَـاءِ للدُّرِّ ذَاخرِه

وتَـــلْقَـــى بـــه الآذِيَّ فـــي ثَــوَرَانِه — إِذا عَــقْــلُهُ الْجَـبَّاـرُ مـارَتْ مَـوائِرُه

له قَـــــلَمٌ لو لاَمَـــــس الطِّرْسَ مَــــرَّةً — تَــدَانَــى له صَـعْـبُ القَـرِيـض ونَـافِـرُه

لَقَـدْ كـانَ مِـنْـظَـارَ النُّفـُوسِ فَلَمْ يَجُلْ — بِــنَــفْــس هَــوىً إلاّ وطَــرْفُــكَ نـاظِـرُهْ

يــلُوحُ بَــعِــيــدُ الرَّأْيِ خَــلْفَ زُجـاجـهِ — وحــاضِــرُ تــاريــخ الْحَـيَـاةِ وغَـابِـرُه

بـــرَاه إِلَهُ الْخَـــلْقِ عَــزْمــاً وَجُــرْأَةً — تَهـــابُ الرَّواســـي حَـــدَّه وتـــحَــاذِره

وصَــــوَّرَه عَـــضْـــبـــاً تَـــفِـــرُّ لِهَـــوْلِهِ — ذِئابُ الدَّنَــايــا شُـرَّداً وَهْـو شَـاهِـرهْ

كــأنَّ عَــصَــا مُــوسَــى أُعِــيــدَتْ بـكَـفِّه — يُــصَــاوِلُ مَــنْ يَـرْمـي بـهـا ويُـغَـاوِره

يَــقُــولُ جَــريــئاً مَــا يُـريـد ورُبّـمـا — يَـقُـول الفَـتَـى مـا لم تُـرِدْه سَرَائِرُه

وكَـمْ مِـنْ فَـتـىً يَـقْـضـي بـنفْسَيْن عَيْشَهُ — مَــظَــاهِــرُه نَــفْــسٌ ونَــفْــسٌ مــخَـابِـرُه

تَــراهُ مــع النُّســَّاكِ فــي خَــلَواتِهــم — وفـي الْحـانِ قـد نَـمَّتـْ عَـلَيْه سَتائِرُه

لِسَــانٌ كــمــا طَــالَ الْجَــريــرُ مُـسَـبِّحٌ — رِيَــاءً ومِــنْ خَــلْف اللِّســانِ جَــرَائِره

إِذا لَمْ يَـكُـن في الْحَرْب قَلْبك بَاتِراً — فماذَا يُفِيدُ المَرْءَ في الْحَرْبِ باتِرُهْ

حَـنـانـاً له كَـيْـفَ اسـتقَرَّتْ به النَّوَى — وكَــيْــفَ ثَــوَى بَــعْـدَ التَّلـَهُّفـ حـائِرُه

وهَــلْ بَــعْـدَ لَيْـلٍ فـي الْحَـيَـاةِ مُـرَرِّقٍ — كَـثِـيـرِ التَّظـَنِّيـ أَبْـصَرَ الصُّبْحَ ساهِرُه

شَـقَـقْـتُ إِليـكَ الطـرْقَ والقَـلْبُ خـافِـقٌ — تُــــــراوِحُهُ آلامُه وتُــــــبـــــاكِـــــرُه

تَــــذَكَّر أُلاَّفــــاً أَلَمُّوا فَــــودَّعُــــوا — كـــطَـــيْــفِ خَــيــالٍ أَرَّقَ الصَّبــَّ زَائِرُه

ونَــحْــنُ حَــيــاةٌ والْحَــيـاةُ إلى مَـدىً — ولَوْلاَ المُـنَـى لَمْ يَبْذُرِ الْحَبَّ باذِرُه

وإنَّ المُهـودَ الزَّهْـرَ لَوْ عَـلِم الفَـتَى — وَفَـــكَّرَ فـــي غَــايــاتِهــنْ مَــقَــابِــرُهْ

سَــمَـوْتُ إِلى بَـغْـداد والشَّوْقُ نَـحْـوَهـا — يُــسَــاوِرُنـي حِـيـنـاً وحِـيـنـاً أُسَـاوِره

كِــلاَنَــا نَــأَى عــن أَهْــلِهِ وعَــشِـيـرِهِ — ليَــلْقَــاه فــيــهــا أَهْــلُه وعَـشَـائِره

حَــبِــيـبٌ إلى نَـفْـسِـي العِـراقُ وأَهْـلُه — وســالِفُه الزَّاهـي المَـجِـيـدُ وحَـاضِـرُه

دِيــارٌ بــهــا الإِسْــلامُ أَرْسَـل ضَـوْءَه — فَـسـار مَسِير الشَّمْس في الأُفْقِ سَائِره

ومَـدَّتْ بـهـا الآدَابُ ظِـلاً على الوَرَى — تَـــسَـــاوَتْ بـــه آصـــالُهُ وهَـــواجِـــرُه

تَــجَــلَّى بــهــا عَهْــدُ الرَّشِــيـد وعِـزُّهُ — وزَاهِــرُ مُــلْكِ الفَــاتــحِـيـن وبَـاهِـرُهْ

إِذا شِـئْتَ مَـجْـدَ العُـرْبِ فـي عُـنْفَوانِهِ — فَهــذِي مَــغَــانــيــه وهَــذِي مَــنـاثِـرُهْ

أطَـلَّتْ عَـلىَ الدُّنْـيَـا فـأَبْـصرَتِ الهُدَى — كــمـا لَمَـعـتْ فـي جُـنْـحِ لَيْـلٍ زَوَاهِـرُه

تــفـاخِـرُ بـالغَـازِي الّذِي سَـارَ ذِكْـرُه — ودَوَّتْ بـــآفـــاقِ البِــلادِ مَــفَــاخِــرُه

هُـو المـلكُ أَمْضَى من شَبَا السَّفِ عَزْمُهُ — وأَغْــزَرُ مــن مَــاءِ السَّحــائِبِ هَـامِـرُه

نَــمـاه بُـنـاةُ المَـجْـدِ مـن آلِ هـاشـمٍ — فــجــلَّتْ مَــرَامِــيـهِ وطـابَـتْ عَـنـاصِـرُه

أَعَــاد إلى عَهْــدِ البَــيَــانِ شَــبــابَه — فــهَــبَّ فَــتِـيّـاً يَـنْـفُـضُ التُـرْبَ دَائِرُه

يُــرِيـكَ بـهِ المـنْـصُـورَ مَـأْثُـورُ حَـزْمِه — وتُـــذْكِـــرك المَهْــدِيَّ فِــيــه مــآثِــرُهْ

ذَكَْنــَا اسْــمَه طُــولَ الطَّرِيــق فَــذُلِّلتْ — مَــصَــاعِــبُ مَــتْــنَـيْه وضَـاءَتْ دَيَـاجِـرُهْ

جَــمِــيـلُ نِـدَاءٌ مِـنْ أَخٍ يَـقْـدُرُ النُّهـَى — وإِنْ لَمْ يُــمَــتَّعـ بـاجْـتِـلائِك نَـاظِـرُه

عَــرَفْــتُــكَ فـي آثـارِك الغُـرِّ مِـثْـلَمـا — تُــنَــبِّىءُ عَــنْ وَجْهِ الصَّبــَاحِ بَـشَـائِره

عَــرَفْــتُ جَــمـيـلاً فـي جَـمـيـلِ بَـيَـانِه — يُـــشـــاطِـــرُنـــي وجْــدَانَه وأُشَــاطِــره

تُــجــاوِرُنــي فــي دَوْحـة النِّيـلِ رُوحُه — ورُوحــي بِــدَوْحِ الرافِــدَيْــن تُـجَـاوره

إذا اجـتـمـعَ القَـلْبـانِ فَـالْكَوْنُ كُلُّهُ — مَــانٌ وإِنْ شَــقَّتــْ وطــالَتْ مَــعَــايــره

لنَـا نَـسَـبٌ فـي المَـجْـد يَـجْـمَع بَيْنَنا — تَـــعَـــالَتْ أَوَاسِــيــه وشُــدَّتْ أَوَاصِــرُهْ

أَلَسْـنَـا حُـمَـاةَ القَـوْلِ فـي كُـلِّ مَـحْفِلٍ — تَــتِــيـهُ بِـنَـا فـي كُـلِّ أَرْضٍ مَـنَـابِـرُهْ

صَـبَـبْـتُ عَـلَيـكَ الدَّمْـعَ سَـحّـاً ومَـدْمَـعي — عَـــزيـــزٌ ولَكــنْ أَجْــوَدُ الدُّرِّ نَــادِرُه

وأَرْسَــلْت فِــيــك الشِّعـْرَ لَوْعَـةَ مُـوجَـعٍ — تَــئِنُّ قَــوَافــيــه وتَــبْــكــي صَـدَائِبـه

عَــلَيْــكَ سَــلاَمُ اللّه نُــوراً ورَحْــمــةً — وغَــادَتْــك مــن سَـيْـبِ الإِله مَـوَاطِـره

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تلفت: تَلَفَّتَ يَتَلَفَّتُ تَلَفُّتــاً :- إلى الشيءِ: انصرف إليه بوجهه .-: أدار رأسه يميناً أو شمالاً ؛ وتَلَفَّتتْ عَيْنِي َفمُذْ خَفِيَتْ ** عَنّي الطُّلولُ تَلَفَّت القلبُ
  • توثب: تَوَثَّبَ يَتَوثَّبُ تَوَثُّبًا : وثب، أي قفز؛ يتوثب الرِّياضيُّ متدرِّبًا قبل دخول المباراة. - عليه في أرضه: استولى عليها ظلمًا؛ رفع المالِك دعوى على من توثَّب على أرضه.
  • رنينه: [ر ن ن]. (مصدر رَنَّ). 1."يَسْمَعُ رَنينَ الْمَريضِ مِنْ بَعيدٍ" : صَوْتُ خافِتٌ يُرَدِّدُهُ الْمَريضُ أَوِ الجَريحُ، فيهِ رَنَّةُ الأَلَمِ، شَجِيُّ الصَّوْتِ. 2."رَنينٌ الْمُشْتَكِي" : الصِّياحُ عِنْدَ البُكاءِ.
  • طائره: الطَّائِرَة [ طير]: مذ الطَّائِر.-: مركبةٌ فضائيةٌ تتحرك في الجوّ بقوَّة الوقود وتُستعمل لنقل المسافرينَ والبضائعِ وللاستكشاف والقتال/ الطائرةُ الشراعيّة، هي طائرة بغير محرِّك وتستعمل للنقل أو للرِّياضة/ الطائِرةُ الحربي …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة