صَـفَـا وِرْدُهُ عـذْبـاً وَطَـابَـتْ مَـنَـاهِلُهْ

الشاعر: علي الجارم · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر علي الجارم، من العصر الحديث، وتقع في 82 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

صَـفَـا وِرْدُهُ عـذْبـاً وَطَـابَـتْ مَـنَـاهِلُهْ — وَجَــلَّتْ يَـدُ الدَّهْـرِ الَّذِي عَـزَّ نَـائِلهْ

وأقــبــلَ مُــنْــقـاد العِـنَـانِ مُـذلَّلاً — تَــطَــامَــنَ مَــتْـنَـاهُ وَدَانَـتْ صَـوَائِلُهْ

يُـطَـأطِـىءُ للفـاروقِ رَأسـاً وتَـنـحـني — أَمـام سَـنَـا المُـلْكِ المَهيبِ كَواهِلُه

تَـلفَّتـَ فـي الآفـاقِ شَـرْقـاً وَمـغْـرِباً — فَـلمْ يـرَ فـي أَنـحـائِهَـا مَن يُماثلُه

رَأَى مَـا رَأَى لَمْ يـلْقَ عَـزْمـاً كعزْمِهِ — تَــقُــدُّ مَــواضِــيـه وتَـفْـرِي مَـنَـاصِـلُهْ

يــذوبُ مـضَـاءُ السـيـفِ عِـنْـدَ مَـضَـائهِ — فَــمَــا هــو إِلا غِــمْــدُهُ وحَــمَــائِلهْ

إِذا مـا انْـتـضَـاهُ فـالسـعـودُ أعِـنَّةٌ — إِلى مــا يُـرَجِّيـ واللَّيـاليِ رَوَاحِـلُهْ

رَأَى طَــلْعــةً لوْ أَنَّ لِلْبَـدْرِ مِـثْـلَهَـا — لَمَـا انـحـدرتْ دونَ النـجومِ مَنَازِلهْ

عَـلَيْهَـا شُـعَـاعٌ لَوْ رَمَى حَائلَ الدُّجَى — لَفَاخَرَ وَجْهَ الصبحِ في الحُسْنِ حائلُهْ

تَــرَاهَــا فَــتُــغْـضِـي للجـلالِ ورُبَّمـَا — تـشـوَّفَ لَحْـظُ العَـيْـنِ لَوْ جَـالَ جَائلهْ

هُوَ الشمسُ يدنُو في الظَّهيرةِ ضَوْءُهَا — ويَــصْـعُـبُ مَـرْآهَـا عـلى مَـن يُـحَـاوِلهْ

هُوَ الروضُ أو أَزْهَى من الروض نَضْرَةً — إِذا داعـبَـتْ وَجْهَ الربـيـع خَـمـائِلُهْ

هُــوَ الأَمَــلُ البَــسَّاــمُ رَفّ جــنــاحُهُ — فــطــارتْ بـه مـن كـلِّ قـلبٍ بَـلابِـلُهْ

هُـوَ الكـوكـبُ اللَّمَّاـحُ يَسْطَعُ بالْمُنَى — وتَـنْـطِـقُ بـالغـيـثِ العَـمـيم مَخَايِلُهْ

تَــرَى بَـسْـمَـةَ الآمـالِ فـي بَـسَـمـاتِه — وتَــلْمَـحُ سِـرَّ النُّبـْلِ حـيـنَ تُـقَـابِـلُهْ

شَـبَـابٌ كَـمَـا يَـصْـفُـو اللُّجَـيْنُ كَأنّمَا — تَـمَـلأ مِـنْ مَـاءِ الفَـرَادِيـسِ نَـاهِـلُهْ

يُـفَـدِّيـهِ غُـصْـنُ الدَّوْحِ رَيَّاـنَ نَـاضِـراً — إِذَا اهْـتَـزَّ فـي كَـفِّ النَّسَائِمِ مَائِلُهْ

تَـطَـلَّعَ رُمْـحُ الخـطِّ يَـبْـغِـي اعْـتِدَالَهُ — فَـعَـأدَ حَـسِـيـراً يَـنْكُتُ الأَرْضَ ذَابِلُهْ

وَمِــنْ أَيْــنَ لِلرُّمْــحِ المُـثَـقَّفـِ عَـزْمُهُ — وَمِــنْ أَيْـنَ لِلرُّمْـحِ الطَّوِيـلِ طَـوَائِلُهْ

إِذَا حَـــفَـــزَتْهُ الحــادثــاتُ رَأيْــتَهُ — وَقَــدْ شَـكَّ أَحْـشَـاءَ الحـوادثِ عَـامِـلُهْ

عـلاءٌ تَـحـدَّى الدهـرَ فـي بُـعْدِ شَأْوِهِ — فَـمَـنْ ذَا يُـدانِـيـهِ ومَـن ذا يُفاضِلُهْ

ورَأْيٌ كــأنْــفَـاسِ الصَّبـاحِ وقَـدْ بَـدَا — تَــشِــفُّ مَــجَــالِيــه وتَهْــفُـو غَـلائِلُهْ

وَخُــلْقٌ كَــمُــخَــضَــلِّ النـسِّيـم بِـرَوْضَـةٍ — ذَوَائِبُهُ نَـــــفَّاـــــحَـــــةٌ وَجَـــــدَائلُهْ

يَـمَـسُّ جَـبـيـنَ النـيـل فـي رِفْقِ عاشقٍ — وتــفْـتَـحُ أكـمـامَ الزهـورِ مَـسَـاحِـلُهْ

دَعَـوْتُ إِليـكَ الشِّعـْرَ فـانـقـادَ صَعْبُهُ — وقَـد كـانَ قبلَ اليومِ شُمْساً جَوَافِلُهْ

وَمَـا كِـدْتُ أدعُـو الوحْـيَ حتى سَمِعْتُه — تُـــبَـــادِهُـــنِـــي آيَـــاتُهُ ورَسَـــائِلُه

خَــيَــالٌ إِذَا أرْسَــلتُهُ إِثْــرَ نَــافِــرٍ — أَتَـــتْ بـــأعَــزِّ الآبــداتِ حَــبَــائِلُهْ

ولَفْـظٌ كَـوَجهِ الرَّوْضِ في ميْعَةِ الضُّحى — وقَـدْ صَـدَحَـتْ فـوقَ الغُـصـونِ عَـنَـادِلُهْ

إِذا قُــلْتُه أَلقَــى عُــطــارِدُ سَــمْــعَهُ — وسَـاءَلَ شـمـسَ الأفْـقِ مَـنْ هـو قائِلُهْ

وإن سـارتِ الريـحُ الهَـبُـوبُ بـجَـرْسِهِ — فــآخِــرُ أكــنَــافِ الوُجُــودِ مَـراحِـلُهْ

إِذا ذُكِــرَ الفــاروقُ فــاضَ مَــعِـيـنُهُ — وثَــجَّتــْ قــوافــيــهِ وعَـبَّتـْ حَـوَافِـلُهُ

يــقــولُ وَمَــالِي حِــيـنَ أَكـتُـبُ قَـوْلَهُ — مِـنَ الفَـضْـلِ شَـيْـءٌ غَـيْـرَ أَنِّيـ نَاقلُهْ

رَأَى مَـلِكـاً يَـحْـيَـا القَـريـضُ بِـوَصْفِهِ — فـــضـــائلُهُ جَــلَّتْ وعَــمَّتــْ فَــوَاضِــلُهْ

رَأى مَـلِكـاً يُزْهَى بِهِ الدِّينُ والتُّقَى — شــمــائلُ أمــلاكِ السـمـاءِ شـمـائلُهْ

رَأى مَــلِكــاً كــالنِّيـلِ أمـا عَـطَـاؤُهُ — فـغَـمْـرٌ وأمـا المـكـرمـاتُ فـسـاحِـلُهْ

فَـغَـرَّدَ فـي الأَجـواءِ بـاسْـمِـكَ طـيرُهُ — ورَدَّدَ فـــي الآفـــاقِ ذكــرَكَ هــادِلُهْ

وصَـاغَـتْ لَكَ التِّبـْرَ المُـصَـفَّى فُـنُونُهُ — وحَـاكَـتْ لَكَ البُـرَدُ المُـوَشَّى أَنامِلُهْ

ولم يَـبْـقَ مـن نَـسْـجِ السَّحـائبِ زَهرةٌ — تَــرِفُّ نَــدىً إلا حَــوَتْهَــا فَــوَاصِــلُهْ

وَصَــبَّ شُــعَــاعَ الشَّمــسِ تــاجَ مَهـابـةٍ — لِمَــنْ تَــوَّجَــتْهُ بــالفَـخَـارِ فَـضَـائِلُهْ

وَفَــكَّ رُمـوزَ السـحـرِ مـن أرضِ بـابـلٍ — لأجـلكَ حـتـى اسـتـنْـجَـدَتْ بـكَ بَابِلُهْ

أَعَــدْتَ له عــهـدَ الرَّشـيـدِ فـأسْـرَعَـتْ — إِلى سُـدَّةِ الفـاروقِ تَـشْـدُو بَـلابـلُهْ

ومـا أنـتَ فـي الأَمْـلاكِ إِلا قصيدةٌ — تـفـاعـيـلُها البِرُّ الَّذي أَنتَ فاعِلُهْ

يَهُـبُّ طـرِيـحُ الشِّعـْرِ في دَوْلةِ النُّهَى — وتُــلْهَــمُ أَسْــرَارَ البـيـانِ مَـقـاوِلُهْ

حَــمَــلْتُ لَهُ الرَّيْــحَــانَ يـومَ زِفـافِهِ — نَـضِـيرَ الْحَواشِي يَنْشُرُ المِسْكَ خاضِلُهْ

أُزَاحِـــمُ للفـــاروقِ حَـــشْـــداً كــأنّهُ — خِـضَـمٌّ مِـنَ الأمـواجِ ضـاقـتْ سَـبَـائِلُهْ

يُــغَـطِّيـ أَدِيـمَ الأرضِ عَـزَّ اخـتـراقُهُ — وسُـدَّتْ عَـلَى أَقْـوَى الرجـالِ مَـدَاخِـلُهْ

إذا أنـتَ لَمْ تَـعْـرِفْ مَـدَى أُخْـرَيـاتِهِ — فَـسَـلْ طَـرْفَـكَ المَـمْـدُودَ أَيْنَ أَوَائلُهْ

حَـمَـلْتُ لَهُ الرَّيْـحَـانَ أَرْفَـعُ مِـعْـصَـمِي — إِلَى المَـلِكِ الفَـرْدِ الذي فاز آمِلُهْ

وقـد مَـلأَ الأُنْـسُ الوجـوهَ فـأشْـرَقتْ — مـن البِـشْـرِ حـتـى كـادَ يَقْطُرُ سَائلُهْ

طَـلَعْـتَ عـلى الجـمـعِ الْحَـفِيلِ بِمَوْكِبٍ — يُــبَـادِلُكَ الشَّعـْبُ المُـنَـى وتُـبَـادِلُهْ

مَـوَاكِـبُ لَمْ يُـعْـرَفْ لرمـسـيـس مِـثْلُهَا — وَلاَ خَــطَــرَتْ فــي مَـثْـلِهِـنَّ قَـنَـابـلُهْ

يُــحِــيــطُ بِهَـا عِـزُّ المَـلِيـكِ ومَـجْـدُهُ — وتَـــزْحَـــمُهَــا فُــرْسَــانُهُ وصَــوَاهِــلُهْ

إِذَا امْـتَـلكَ الحـبُّ النـفوسَ هَفَتْ لَهُ — سِـراعـاً وأعْـطـتْ فَـوقَ مـا هُوَ سَائلُهْ

رَأوْكَ فــعَــالَوْا بـالهُـتَـافِ كـأنّـمَـا — يُـــنَـــافِـــسُ نِـــدُّ نِــدَّهُ ويُــسَــاجِــلُهْ

كــأَنــهــمُ جَــيْــشُ الغــمــائِم أَرَّقَــتْ — رَوَاعـــدُهُ جَـــفْــنَ الدُّجَــى وزَواجــلُهْ

فـلا عَـيْـنَ إِلاَّ وَهْـيَ تَـرْتَـقِبُ المُنَى — وَلاَ صَـدْرَ إِلا فـارِحُ القـلبِ جَـاذِلُهْ

وقَــدْ رُفِـعَـتْ أعـلامُ مِـصْـرَ خَـوَافِـقـاً — يُــغَــازِلُهَــا مَــسُّ الصَّبــَا وتُـغَـأزلُهْ

فــإِنْ كـانَ مِـنْ عَـيْـنٍ فـإِنّـكَ نُـورُهَـا — وإِنْ كــانَ مِــنْ قَــلْبٍ فــإِنّــكَ آهــلُهْ

وإِنْ كــانَ مِـنْ دَهْـرٍ فـأنـتَ نَـعـيـمـهُ — وإِنْ كــانَ مِــنْ فَــضْـلٍ فـإِنّـكَ بَـاذِلُهْ

رَأَى فِـيـكَ هَـذَا الشَّعـْبُ آمَالَهُ الّتي — تَـمَـنَّى عَـلَى الأيـامِ وَهْـيَ تُـمَـاطِـلُهْ

أَحَـــبَّكـــَ حَـــتَّى صَـــارَ حُـــبُّكـــَ رُوحَهُ — ونُــورَ أمَــانِـيـه الذِي لاَ يُـزَايـلُهْ

فَـمَـنْ شَاءَ بُرهاناً عَلَى صَادِقِ الهَوَى — فــهـذِي الْجُـمُـوعُ الزاخـراتُ دَلائلُهْ

نَــثْــرتَ بُـذُورَ الْحُـبِّ فـي كُـل مُهْـجَـةٍ — وَتِـلْكَ التـي تَهْـفُـو إِليـكَ سَـنَـابِـلُهْ

حَــيـاتُـكَ يَـا فَـاروقُ لِلدِّيـنِ عِـصْـمـةٌ — وأَعْـمَـالُكَ الغُـرُّ الجِـسَـامُ مَـعـاقـلهْ

مَــنَــابــرُهُ تَهْــتَـزُّ بِـاْسـمِـكَ فَـوقَهَـا — وَتَــلْتَــفُّ مِــنْ شَـوْقٍ عَـلَيْـكَ مَـحَـافِـلُهْ

تُـعَـفِّرُ بِـالتُّرْبِ الْجَـبِـيـنَ الَّذي عنَا — لَهُ الشَّرْقُ وانْـقَـادَتْ إِلَيْه جَـحَـافِلُهْ

لَهُ لمَــعَــاتُ المــشــرَفـي ازْدَهَـتْ بِهِ — عَـلَى كـلِّ أَبْـنَـاءِ الغُـمُـودِ صَـيَـاقِلُهْ

لَيَــاليــكَ أقــمـارُ الزَّمَـانِ وسَـعْـدُهُ — وأيَّاــمُـكَ البِـيـضُ الْحِـسَـانُ أَصَـائلُهْ

قَـدِ اخْـتَـارَكَ الرَّحْـمَـنُ مَـوْضِـعَ فَـضْلِهِ — إِذَا عَــزَّ مَــوْصُــولٌ فَـقَـدْ جَـلَّ وَاصِـلُهْ

هَنِيئاً لكَ اليومَ السَّعِيدُ الَّذي زَهَا — عَلَى الدَّهْرِ لَمَّا لَمْ يَجِدْ مَا يُشَاكِلُهْ

يُــذَكِّرُنَــا المــأمــونَ يــومَ زِفــافِهِ — وَقَـدْ مَـشَـتْ الدُّنْـيَـا إِلَيْهِ تُـجَـامِـلُهْ

وَسَــالَ بِهِ سُــيْــلُ النُّضــَارِ كــأَنَّمــَا — تَــفَــجَّرَ مِــنْ بَـيْـنِ السَّحـائِبِ وَابـلُهْ

وَأيْـنَ مِـنَ المـأمـونِ أوْ مِـنْ زِفَـافِهِ — جَــلالَةُ مَــلكٍ أعْــجَـزَتْ مَـنْ يُـطَـاوِلُهْ

أَبَـى الدهـرُ أَنْ يَلقَى ليومِكَ ثَانياً — يُــقَــارِبــهُ فــي نُـبْـلِهِ أوْ يُـعَـادِلُهْ

تَــخـيَّرْتَ مِـنْ وَادي الكـنـانـة زهـرةً — تَـــتِـــيــهُ بِهَــا جَــنَّاــتُهُ وَظَــلاَئِلُهْ

فَـرِيـدَةُ مَـجْـدٍ يَـعْـرِفُ المـجْـدُ قَدْرَهَا — وتُـزْهَـى بِهَـا يَـوْمَ الفَـخَـارِ عَقَائلُهْ

ودُرَّةُ خِــــدْرٍ أَقْــــسَـــمَ الْخِـــدْرُ إنَّهُ — عَـلَى مِـثْـلِهَـا لَمْ تُلْقَ يَوْماً سَدَائلُهْ

يَـتِـيـهُ بِهَـا ضَـافـي الشـبـابِ ونَضْرُهُ — وَتَــسْــمُــو حَــوَاليـهِ بِهَـا وعَـوَأطِـلُهْ

تَــخَــيَّرْتَهَــا فــوْقَ السَّحـابِ مَـكـانـةً — وَأَصْـفَـى مِـنَ المـاءِ الَّذي هُوَ حَامِلُه

حَــبَـاهـا إلهُ العَـرْشِ أَكْـبَـرَ نِـعـمـةٍ — فــجَــلَّتْ أَيَــادِيــه وعَــمَّتــْ جَــلائِلُهْ

فَـعِـشْ فـي رِفَـاءٍ بـالبـنـيـنَ مُـمَـتّعاً — يُـضِـيـءُ بِـكَ الوادِي وَيَـخْـضَـرُّ مَـاحِلُهْ

وَدُمْ لِبَــنِــي مِــصْــرٍ أَمـانـاً ورحـمـةً — فـأنْـتَ حِـمَـى النِّيـلِ الوَفـي وَعَاهِلُهْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المهيب: المَهِيبُ : الذي يَهَابُهُ الناسُ؛ كَانَ عُقْبةُ بنُ نافع قائداً مَهِيباً.
  • تطامن: تَطأْمَنَ يَتَطَأْمَنُ تَطَأمُناً : [وتخفف الهمزة فيقال تطامنَ] انخفض وانحنى؛ تطأمَنَ الرجل ليدخل من الباب الصغير. -: سكن؛ تطأمنت نفسه بعد اضطراب.
  • تقد: تقد: ابْنُ سِيدَهْ: التِّقْدَةُ، بِكَسْرِ التَّاءِ، والتَّقْدَةُ؛ الأَخيرة عَنِ الْهَرَوِيِّ: الكُسْبَرَةُ. وَالتَّقْدَةُ: الكَرَوْياءُ؛ وَفِي حَدِيثِ عَطَاءٍ: وَذَكَرَ الْحُبُوبَ الَّتِي تَجِبُ فِيهَا الصَّدَقَةُ وَعَدّ …
  • تلفت: تَلَفَّتَ يَتَلَفَّتُ تَلَفُّتــاً :- إلى الشيءِ: انصرف إليه بوجهه .-: أدار رأسه يميناً أو شمالاً ؛ وتَلَفَّتتْ عَيْنِي َفمُذْ خَفِيَتْ ** عَنّي الطُّلولُ تَلَفَّت القلبُ

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة