يا متُّ قَبلكَ حَتّى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا متُّ قَبلكَ حَتّىمَتى يَكونُ رُكوبُك
إِذا طَلَبتُكَ مالييا سَيِّدي لا أُصيبُك
قَد قَلَّ مِنكَ نَصيبيوَقَلَّ مِنّي نَصيبُك
قَد نابَني اليَومَ خَطبٌفَاذكُر خطوبا تَنوبُك
وَأُنزِلَ الخَطبُ مِنِّيمَكانَ كانَت خُطوبَك
فَإِنَّ عَيبَكَ عَيبيوَإِنَّ عَيبي يُعيبُك
وَعِندي اليَومَ ضَيفٌيَطولُ مِنهُ نَحيبُك
مِنَ الأَشاعِثِ ما إِنيَشفيكَ مِنهُ طَبيبُك
وَلَيسَ عِندي نَبيذٌفَكَيفَ يُروى حَبيبُك
إِن لَم تَجُد لي بقرّابَة فَرَبِّيــ حَسيبُك
من النَّبيذ فَخَيرُ النْنَبيذِ عِندي زَبيبُك
قالَت لي النَّفسُ إِذ طالَ عَن هَواها رُكوبك
دَع ما يُريبُكَ وَاِقصدإِلى الَّذي لا يُريبُك
لَو صالح كانَ مِمَّنيَهواكَ أَو يَستطيبُك
أَجابَ صَوتَكَ لكِنأَظُنُّهُ لا يُجيبُك
فَقُلتُ يا قَلبُ لا يَكذِبَنكَ عَنهُ كَذوبُك
إِنَّ الغُلامَ نَجيبٌوَلَيسَ يَخفى نَجيبُك
فَقالَ ما تَمَّ شَيءٌيَنامُ عَنهُ رَقيبُك
فَقُلتُ أَخطَأتُ حَتّىرَدَّت بِنُصح جُيوبُك
فَقالَ صِف لِيَ شَيئاًمِنهُ فَإِنّي أُجيبُك
فَما ظَفِرتُ بِشَيءٍتَزولُ فيهِ عُيوبُك
أَستَغفِرُ اللَّهَ إِلَّاأَنفٌ عَلَيهِ رُكوبُك
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الزيات، من العصر العباسي، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الكاف.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.