سَقياً لِمَجلِسِنا الَّذي جُمِعَت بِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَقياً لِمَجلِسِنا الَّذي جُمِعَت بِهِطُرَفُ الحَديثِ وَطاعَةُ الجُلاسِ
ظَلنا وَيَحيى كَالمُؤَمَّرِ بَينَنانُسقى وَنشرَبُ تارَةً بِالكَأسِ
نِصفَينِ يَشرَبُ بَعضُنا مِن قَهوَةصرف تُضيءُ كَشُعلَةِ المِقياسِ
وَالآخَرونَ عَلى النَّبيذِ عُكوفُهُمشَتّانَ إِن قِسناهُما بِقِياسِ
ثِنتانِ بَينَهُما الَّتي شَبَّهتُهابِقَضيبِ آس بَينَ غُصنَي آسِ
ما كانَ عَيبٌ غَير أَنَّكَ لَم تَكُنيا اِبن الذُّؤابَةِ مِن بَني العَبَّاسِ
وَإِذا ذَكَرتُكَ أَو عَليّا لَم أَزَلحَزنانَ مِن كَمَد وَمِن وُسواسِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الزيات، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف السين.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.