فَدَيتُكَ إِنَّ شُربي في كَنيف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَدَيتُكَ إِنَّ شُربي في كَنيفوَنَدماني البَعيدِ مِنَ الطَّريفِ
دَعاني كَي تَقَرَّ العَينُ مِنّيفَأَسخَنَها بِأَقوامٍ لَفيفِ
تُقَوِّمُهُم إِذا بيعوا جَميعاًبِكسوَتِهِم قَريباً مِن رَغيفِ
فَلَم أَر فِتيَةً إِمّا تَغَنَّواكَأَنَّ غِناءَهُم ضَربُ السُّيوفِ
سِوى النَّفَرِ الَّذينَ فَرَرتُ مِنهُمأُبــــــالِطُهُــــــم إِلى رَبّ رَؤوفِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الزيات، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الفاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.