كُنّا وَقُضبان وَهيَ تُسمِعُنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كُنّا وَقُضبان وَهيَ تُسمِعُناوَالقَومُ مِن مُطرِقٍ وَمُقتَرِحِ
نَشرَبُ صِرفاً كَأَنَّ مسكَتَها بِهِنارٌ بِكَفّي ملاعِبِ مَرِحِ
حاضِرُنا نَرجسٌ كَأَنَّ بِهِعِناقَ خَيلٍ سَفَرنَ عَن قَرحِ
وَالقَومُ كُلّ أَعَدَّ زينَتَهتَسحَبُ عِطفاهُ أَذيُلَ الفَرَحِ
حَتّى إِذا الكَأسُ باحَ بِماأَخفوا لِحَيِّ الصبى وَلَم أَبُحِ
فَاِنتَصَحَت رَأيها فَكانَ لَهاشَرَّ مُشيرٍ وَشَرَّ مُنتَصِحِ
لَو تَعلَمُ العلم كُنت أَوَّل مامُبتَذل عِندَها فُمَطَّرحِ
صاحَت فَقالوا العَفاف نَفَّرَهاما بالها قَبلَ ذاكَ لَم تَصِحِ
راحوا بَراءً وَرحتُ أَسحَبُ منذَيل اِمرئٍ لِلذُّنوبِ مُجتَرِحِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الزيات، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الحاء.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.