من باح بالأشواق في الحب استراح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من باح بالأشواق في الحب استراحما إن على ذي الوجد في الشكوى جناح
لما تنسّم عرف نوّار البطاحجاءت بنشر المسك أنفاس الرياح
فاهتز عطفُ الصبب للوصل ارتياحجرّت ذيول التيه زهواً إذ جرَت
أحببتُ نفوساً بالتنائي أتلِفَتيا طيب أنفاس بها تنفّست
مرّت على أبياتهم فاحتملَتطيباً كما نم البنفسج والأقاح
يا نائماً عن وصلهم قم لا تنمسحراً سرت ريح التداني فانتسم
هبت بسر الأنس فانعم واغتنمجاءت تبشر بالرضى عنهم فقُسم
للشطح قد آن أوان الافتضاحيا سقى الأرواح كاسات الصفا
أرواحنا مالت إليك تشوفازمزِم فقد أحييت صبا مدنفا
طاب السماع بذكر مدح المصطفىشمسِ الهدى بدر الدجى قطب السماح
كرّر علينا مدحهُ يا منشدفلشوقه نار الحشا تتوقد
جاز المعالي والكمال محمدفهو السري الأوحد الممجد
من نوره تلتاح أنوار الصباحبجماله يكسو الملاحة رونقا
وبحسنه زاد الوجود تأنقاشرف حوى أسنى المراتب مطلقا
منه استفاد البدر نوراً مشرقاوكل طيب في الوجود عنه فاح
مالت بذكر مديحه أعطافناوتلذّذت بسماعه أسماعنا
طارت بنا طرباً له أفراحنابالهاشمي محمد أرواحنا
لاذت فنادت عن هواه لا براحيا ريح من قطع التنائى ظهرَهُ
لمـــــا تـــــنـــــاءت داره وأضـــــبــــرهطول النوى نادى ليشكو ضره
يا حادي الأظعان بلغ قبرهسلام من نص النوى منه الجناح
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الصباغ الجذامي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.