انظر على أي حال أصبح الطلل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
انظر على أي حال أصبح الطللوخل دمعك في الآفاق ينهمل
وقف وقوف حزين في منازلهموابك الذي أسلفت أيامك الأول
للَه ربع خلا من أهله وعفاللفكر في بعضه عن بعضه شغُل
يذيبني حسرة ترنيم حاذى النوىوتستبيح دمى الأحداج والإبل
أصبحت يوم نأى عنه الخليط ضحىواضلعي بلهيب البين تشتعل
قفوا حداة النوى أحداج عيسكمأبثها شوق من ضاقت به الحيل
ما أنس لا أنسه إذا أدلجوا سحراًوللحـــــداة بـــــوادي وجــــرةٍ زجــــل
يا راحلين بقلبي والفؤاد معاًلي نحوكم أملٌ لو صح لي الأمل
بحق شوقي لساحات العقيق إذاما جئتُم أرض دار المنحنى فانزلوا
بــــهــــا وقــــولوا غــــريبٌ نازحبالغرب أضحى وعنه سدّت السبلُ
لأرض طيبة تاقت نفسه فانثنىبـــــــــــــــــذكـــــــــــــــــرهــــــــــــــــا
لم لا وفيها ثوى مخيّما سيدٌبفضله تشهد الأملاك والرسل
له الشفاعة يوم الحشر قد وهبتوالناس ضمّهمُ الأهوال والوجَلُ
علا أبي القاسم المحمود نائلهُعُلا بأسرار سرّ الحق يتصل
بها أنارت لنا أنوار شمس الهدىومن يقل غير هذا فهو مختبل
هو الذي فخره قد فاق كل علافما له في الورى ندولا مثَلُ
هو الذي مدحه فخر وتكرمةٌوحبّه لم يزل تشفى به العللُ
عليه متى سلامٌ عاطرٌ نفحهُماحث سيراً لمغنى ريعه جمَل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الصباغ الجذامي، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها الرثاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.