أراك حول خيام الحي مختبَلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أراك حول خيام الحي مختبَلاحيرانَ تومى إلينا خائفاً وجَلا
تبكي وتشكو لنا ما قد جنيت وقدأحدثتَ حين هجرتَ الحادث الجلَلا
نأيت عنّا وقد نويت هجرتناونحن لم نعتقد هجراً ولا ملَلا
أحين لم تلف في أبيات حيّهمُحياَ ولا في منازل الرضا نزُلا
أتيتنا لائذاً بالفضل تعثر فيأذيال ذل الجفا مستعبرا خجلا
إنا لنقبل من يأتي إلينا علىما كان من علل ونغفر الزللا
أليس عاراً على من قد بذلنا لهودادنا أن يرى بغيرنا جذلا
كم قد دعوناك للإحسان تكرمةوكم بعثنا إليك الكتب والرسُلا
فإن تعُد للوفا عدنا إليك وإنتخن فإنك ممن يرتضى الملَلا
كم من مريد على أبوابنا خجليبثّ أحزانَهُ ويشتكى العللا
لم يجن أزهار روض القرب كلا ولميشرب بكاساتنا علا ولا نهلا
وأنت بالغدر موسوم ولكن مع الأحيان وجه الرضى يدعوك مبتهلا
قم وانتهز فرصةً إن كنت ذا فطنوانهض فإنّ رقيب الحي قد غفلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الصباغ الجذامي، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.