كل شيء مات إلا الرهبة المختبئة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كل شيء مات إلا الرهبة المختبئةنا أعرف كيف تضيق الأقبية الرطبة
كيف يضيق الصدروكيف يضيق الشارع
كيف يضيق الوطن الواسعكيف إضطرتني الأيام
لأن أهرب من وجه عدوي والضيفلكني
حتى لو صارت علب الكبريت بيوتاًلو ينخفض السقف
ويضحى تحت العتبةلو ضم الرصيف لرصيف
صار الشارع أضيق من حد السيف.كان يحلم ثم عصا
ظل في حلمه مفرداً كالعصاناشفاً كالحصى
عارياً كالحصىغير إني قادم
رغم حصار الأوبةسوف آتيك بخوفي
وأنا أعبر هذه المقبرةسُمم العمر، ارتمت أوراقه
صودر في حلقي النداءمنعوا عني الهواء
غير أني لم أزل أحمل في الصدر رئةلو جار الأهل، تخلى الصحب
وهاجر حبي كسنونوةلو هجم السيل
لو انهدمت في حارتنا الجدرانسأظل وحيداً في الحلبة
سأظل كآخر قنديلٍبفتيل لا يتعبه الريح
مرتعشاً في العتمةحتى تطفئني الريح
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ممدوح عدوان، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.