كل شيء مات إلا الرهبة المختبئة

الشاعر: ممدوح عدوان · البحر: شعر التفعيلة

هذه القصيدة من شعر ممدوح عدوان، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر شعر التفعيلة، ورويّها حرف الفاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كل شيء مات إلا الرهبة المختبئة — نا أعرف كيف تضيق الأقبية الرطبة

كيف يضيق الصدر — وكيف يضيق الشارع

كيف يضيق الوطن الواسع — كيف إضطرتني الأيام

لأن أهرب من وجه عدوي والضيف — لكني

حتى لو صارت علب الكبريت بيوتاً — لو ينخفض السقف

ويضحى تحت العتبة — لو ضم الرصيف لرصيف

صار الشارع أضيق من حد السيف. — كان يحلم ثم عصا

ظل في حلمه مفرداً كالعصا — ناشفاً كالحصى

عارياً كالحصى — غير إني قادم

رغم حصار الأوبة — سوف آتيك بخوفي

وأنا أعبر هذه المقبرة — سُمم العمر، ارتمت أوراقه

صودر في حلقي النداء — منعوا عني الهواء

غير أني لم أزل أحمل في الصدر رئة — لو جار الأهل، تخلى الصحب

وهاجر حبي كسنونوة — لو هجم السيل

لو انهدمت في حارتنا الجدران — سأظل وحيداً في الحلبة

سأظل كآخر قنديلٍ — بفتيل لا يتعبه الريح

مرتعشاً في العتمة — حتى تطفئني الريح

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرصيف: الرَّصِيفُ : الرَّصِين؛ رجل رَصِيف/ عمل رَصِيف، أي محكم/ جواب رَصِيف، أي متقَنٌ لا يُرَدٌ.-: الرفيقُ والمثيل.- فلانٍ: من يحاكيه في عملهِ ولا يفارقه ج رُصَفَاءُ.-: صفةٌ للبناءِ المرصوفةِ حجارته.-: جانبُ الطَّريق المرصوفِ …
  • السقف: سقف: السَّقْفُ: غِماءُ الْبَيْتِ، وَالْجَمْعُ سُقُفٌ وسُقُوفٌ، فأَما قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ: لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لبُيوتهم سَقْفاً مِنْ فِضَّة. فَهُوَ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى الْجَمْعِ، أَي لَجَعْلِنَا …
  • الكبريت: (الْكِبْرِيتُ) : لَيْسَ بِعَرَبِيٍّ. وَ
  • الواسع: الوَاسِعُ : فا.-: من أَسماء الله الحُسنى ومعناه الكثير العطاء الذي يَسَعُ لما يُسْأَلُ أو المحيط بِكلّ شيءٍ أو الذي وَسِعَ رزقُهُ جميعَ خَلْقِه ورحمتُه كلَّ شيء وَغِنَاهُ كُلَّ فَقْرٍ وَاللهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَا …
  • عدوي: العَدْوَى : انتقال الداء من المريض إلى الصحيح بوساطةٍ ما؛ قد يكون الهواءُ أحياناً سبباً في عدوى الزّكام.
  • عصا: عصا: العَصا: العُودُ، أُنْثَى. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: هِيَ عَصايَ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها. وفلانٌ صُلْبُ العَصَا وصليبُ العَصَا إِذَا كَانَ يَعْنُفُ بالإِبل فيَضْرِبُها بالعَصا؛ وَقَوْلُهُ: فأَشْهَدُ لَا آتِيكِ، مَ …
  • علب: علب: عَلِبَ النباتُ عَلَباً، فَهُوَ عَلِبٌ: جَسَأَ؛ وَفِي الصِّحَاحِ: عَلِبَ، بِالْكَسْرِ. واسْتَعْلَبَ البَقْلَ: وجَدَه عَلِباً. واسْتَعْلَبَتِ الماشيةُ البَقْلَ إِذا ذَوَى، فأَجَمَتْه واسْتَغْلَظَته. وعَلِبَ اللحمُ عَل …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • الشهيد
  • موت الورود
  • ولا تحسبن
  • وداع دون رحيل
  • وكيف يعشق القتيل
  • زمن الجنائز الجميلة