فـضـلت مـكـارمُه على الأقوامِ
الشاعر: محمد بن وهيب الحميري · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر محمد بن وهيب الحميري، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فـضـلت مـكـارمُه على الأقوامِ — وعـلا فـحـازَ مـكـارمُ الأيـامِ
وعَـلَتـه أبـهـةُ الجَـلال كـأنَّه — قَـمـرٌ بـدا لك مـن خِلال غَمامِ
إن الأميرَ على البريةِ كلِّها — بـعـدَ الخليفَةِ أحمدُ بن هِشامِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- فحاز: حَازَ يَحُوزَ حُزْ حَوْزًا [حوز]: فلانٌ: سار سيرًا هادئًا. - الدَّوابَّ ونحوَها: ساقها برفق؛ كان يحوز السيارةَ غير عابِىءٍ بسرعةِ السّيَارات الأخرى. - الدّوابَّ ونحوها: دفعها إلى الماء.
- مكارمه: ريستك مسلم سورابايا
- هشام: الهِشَامُ : الجُودُ؛ لولا هشامك لمات هذا المسكين جوعاَ.