دماءُ المحبينَ لا تُعقل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دماءُ المحبينَ لا تُعقلأما في الهوى حكمٌ يعدِلُ
تعبَّدني حَوَرُ الغانياتِودانَ الشبابُ له الاخطلُ
ونظرةِ عَينٍ تلافيتُهاغِراراً كما يَنظُر الأحولُ
مُقَسَّمةٍ بين وجهش الحبيبِ وطرفِ الرقيبِ متى يَغفُلُ
أذُمُّ على غَرَبَاتِ النَوىإليــــك السُّلُوَّ ولا أذهَلُ
وقــــالوا عزاؤكَ الفِراقاذا حمَّ مكروهة أجملُ
اقيدي دماً سكفته العيونبايماض كحلاءَ لا تكحَل
فكلُّ سهامِك لي مقصِدٌوكل مواقعِها مقتَل
سلامٌ على المنزلِ المستحيلِوإن ضنَّ بالمنطقِ المنزلِ
وعضب الضريبة يلقى الخطوبَبجدٍّ عن الدهر لا ينكلُ
تغلغَلَ شرقاً الى مغربٍفلما تبدّت له المَوصِلُ
ثوى حيث لا يستمال الاريبولا يُؤلَفُ اللقِنُ الحُوَّلُ
لدى ملكِ قابلتهُ السعُودُوجانبه الأنجم الافَّلُ
لأيامه سطواتُ الزمانِوإنعامُه حين لا موئلُ
سما مالك بك للباهراتِوأوحدَكَ المربأ الاطولُ
وليس بعيداً بأن تحتذيمذاهب اسادِها الاشبُل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن وهيب الحميري، من العصر العباسي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار محمد بن وهيب، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥ وغيرها
- «التذكرة الحمدونية»: النوع الثالث عشر في ذكر العذول والرقيب، البيت ٣
- «معاهد التنصيص على شواهد التلخيص»: شواهد المسند (٢)، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.