أزرت بجودِ عليٍ خيفَةُ العدَمِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أزرت بجودِ عليٍ خيفَةُ العدَمِفصَدَ منهزماً عن شأو ذي الهِمَمِ
لو كانَ من فارسٍ في بيتِ مكرمَةٍأو كانَ من وَلَدِ الأملاكِ في العجمِ
أو كانَ أولُه أهلُ البِطاحِ أو الركبِ الملبونَ إهلالاً الى الحرَمِ
أيام تتخَذُ الأصنامُ الهةًفلا ترى عاكِفاً إلا على صَنَمِ
لشجعتهُ على فِعل المُلوك لهمطبائعٌ لم ترُعها خيفَةُ العَدَمِ
لم تسندَ كفاكَ من بذلِ النَوالِ كمالم يندَ سيفُك مُذ قلدته بدَمِ
كنت آمراً رفعتهُ فِتنَةٌ فعلاأيامها غادراً بالعهدِ والذمَمِ
حتى إذا انكشفت عنا عمايتُهاوَرُتبَ الناسُ بالاحسابِ والقِدَمِ
ماتَ التخلُقُ وارتدتكَ مرتجعَاًطبيعةٌ نذلةُ الأخلاقِ والشيَمِ
كذاك من كان لا رأساً ولا ذنباًكزَّ اليدينِ حديثَ العهدِ بالنعَمِ
هيهاتَ ليسَ بحمّالِ الدياتِ ولامُعطي الجزيلَ ولا المرهُوبِ ذي النقَمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن وهيب الحميري، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار محمد بن وهيب، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «المحاضرات في اللغة والأدب»: أشعر بيت قيل في الاستحقار، البيت ٦
- «التذكرة الحمدونية»: بدأ الباب الثالث والعشرون في الهجاء والمذمة، البيتين ٩ و١٠
- «معاهد التنصيص على شواهد التلخيص»: شواهد المسند (٢)، الأبيات ٢ و٥ و٧ و٨ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.