إذا اخـتـلجَت عيني رأت مَن تُحِبّه
الشاعر: محمد بن وهيب الحميري · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر محمد بن وهيب الحميري، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الجيم، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إذا اخـتـلجَت عيني رأت مَن تُحِبّه — فـدامَ لعـيني ما حييتُ اختلاجُها
وما ذُقتُ كأساً مُذ تعلّقني الهَوى — فـأشـرَبـهـا إلا ودَمـعـي مِـزاجُهـا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الجيم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اختلاجها: جمع: ـات. [خ ل ج]. (مصدر اِخْتَلَجَ). "اِخْتِلاَجُ القَلْبِ" : اِرْتِعَاشُهُ، اِضْطِرَابُهُ.
- فدام: الفِدَامُ والفِدَامَةُ : ما يوضع على الفم سداداً له. ـ: الخرقة التي تُجعل على فمِ الإبريق لتصفية ما فيه ج فُدُمٌ.
- مزاجها: المِزَاجُ - ما يُمْزجُ به الشَّرابُ ونحوه؛ كان مزاجُ الخمر الماءَ ويُسْقوْن كَأْساً كَانَ مِزَاجُها زَنْجَبيلاً.- من البَدَنِ: ما ركَّبَ عليه من الطبائع والأحوال الصحيّة أو المَرَضِيَّة؛ هو منحرفُ المزاح ومضطربُه وسيِّئُ …