بَــيــنــاهُـمُ سَـكَـنٌ بِـحَـيـرِتـهـم
الشاعر: محمد بن وهيب الحميري · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر محمد بن وهيب الحميري، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بَــيــنــاهُـمُ سَـكَـنٌ بِـحَـيـرِتـهـم — ذكروا الفِراقَ فأصبحُوا سَفَرا
فَــظَــللتُ ذا ولهٍ يــعـاتـبـنـي — مَــن لا يَــرى أمـري لهُ أمـرَا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بيناهم: بَيْنَا : ظرف زمان بمعنى المفاجأة؛ بَبْنَا نحن نبحث في تنفيذ المشروع أعلن تأجيل الاجتماع. ويكثر اقتران جوابه بـ إذْ أو إذا؛ بَيْنَا كنا في الحديقة إذْ هطل المطر.