ألا من لمسجون بغير جناية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا مَن لِمَسجونٍ بِغَيرِ جِنايَةٍيُعَدُّ مِنَ المَوتى وَما حانَ يَومُهُ
يُرَوِّعُهُ عِندَ الصَباحِ اِنتِباهُهُوَطوبى لَهُ طالَ وَاِمتَدَّ نَومُهُ
جَفاهُ بِلا ذَنبٍ أَتاهُ صَديقُهُوَأَسلَمَهُ لِلهَمِّ وَالحُزنِ قَومُهُ
وَأَرخَصَ مِنهُ الدَهرُ ما كانَ غالِياًعَلى مُشتَري الأَحزانِ في الناسِ سَومُهُ
فَيا اِبنَ الدَوامِيِّ الَّذي جودُ كَفِّهِعَميمٌ وَفي بَحرِ المَكارِمِ عَومُهُ
وَلِيُّكَ ضامَتهُ اللَيالي وَقَد يُرىحَراماً عَلى الأَيّامِ وَالدَهرِ ضَيمُهُ
فَزُر عائِداً مِن يَومُ لُقياكَ عيدُهُفَقَد طالَ عَن تِلكَ الوَظيفَةِ صَومُهُ
وَقَد كُنتَ قِدماً مُشفِقاً مِن مَلامَةٍفَما بالُهُ قَد هانَ عِندَكَ لَومُهُ
عن القصيدة
«ألا من لمسجون بغير جناية» من شعر سبط ابن التعاويذي، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.