لَمحةُ البارقِ من حيثُ لَمحْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَمحةُ البارقِ من حيثُ لَمحْطَمَحَتْ للشَّوقِ وَهْناً فطَمَحْ
أَذكَرَتْنا الجِيرَةَ الغادين منبرقةِ الأبرقِ والرَّكْبَ الرَّوَحْ
والخيامَ المُسْتَقِلاَّتِ ضُحىًبِظِباءٍ نزَحَتْ فيمن نزَح
وتَرى الكارين مَغبوقاً بهرَوَقُ الغيثِ به أو مُصطَبَح
وقُرى دِجلةَ تَطفو فوقَهواضحاتِ النَّهْجِ ما فيه وضَح
كل خَفَّاقِ الجَناحين إذافارَقَته غَمْرةُ الماءِ جَنَح
والرُّبا من شاطئِ النَّهرِ إذاسَرَبَ الماءُ عليه وسَرَح
واختيالُ الرَّوضِ في وَشْيِ الحَياواعتراضُ الجوِّ في قَوسِ قُزَح
وَطَنُ اللَّهوِ فَمن مجروحةٍدمعُها الرّاحُ ودمعٌ مُجتَرَح
يُسلِمُ الدمعَ عليه نازحٌلو رآه أســــلمَ الدمعَ قُزَح
حَبَّذا أحناؤه لا المُنحَنىوذُرى الطَّلْحِ به لا مُطَّلَح
حيثُ تُرْبُ الأرضِ مِسكٌ راقدٌفإذا نبَّهه القَطْرُ نفَح
ومَقالُ الشَّرْبِ للساقي أدِرْفَلَكَ الرّاح وللطاهي برَح
يا ابْنَ فَهْدٍ أنتَ لي جارٌ إذاحادثٌ أعضلَ أو خَطْبٌ فَدَح
كلُّ قولي لكَ ما هذا ندىًحين قولي لأُناسٍ ما أشحّ
أَربَي أن أجلُبَ الحمدَ إلىيَعرُبيّ الفخْرِ أو أُهدي المِدَح
وَهَــــبَ المــــجدُ له أوضاحَهفارتداهُنَّ وللنَّاسِ التَّرَح
بات يجري والحيا في طَلَقٍكلَّما كلَّ مُجاريه جَمَح
هِمَّةٌ إن شامَها غاضَتْ بههِــــمَّةــــٌ إن رامَهــــا لاحٍ ألحّ
أصلحَ اللهُ لكَ الدَّهرَ فقدأصلحَتْ يُمناك دهري فصَلُح
هو عَيشٌ عادَ في صِحَّتِهوهلالٌ عادَ للسُّقْمِ شَبَح
وصَــــيــــامٌ أزعــــجَت بارحَهسانحاتٌ الفِطرِ من حيثُ سَنَح
ورياضٌ تُجتَلى في طَرَفٍنظمَ القَطْرُ حِلاها ومَلُح
فإذا مرَّ بها مُرتَجِزٌعاد فيها هَزِجَ الصَّوتِ أبَحٌ
فالبَسِ البُردَ الذي منه ضَفاوادخلِ البابَ الذي منه انفَتح
واقتدِحْ نارَ سرورٍ زَنْدُهاحينَ يخبو وجهُ ساقٍ وقَدَح
بينَ أوتارٍ إذا ما اسُتنطِقَتْنُثِرَ العُنَّابُ فيه والبلَح
وإذا ازدَدْتَ لشيء فَرَحاًفليَزِد شانيكَ هَمّاً وترَح
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر السري الرفاء، من العصر العباسي، وتقع في ٢٨ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الحاء.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الحاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.