هَل شَفى بَعضَ الَّذي أَجِدُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَل شَفى بَعضَ الَّذي أَجِدُطارِقٌ مِن بَعدِ ما رَقَدُوا
زارَ لا يَثنيهِ مُرتَقِبٌلا وَلَم يَشعُر بِهِ أَحَدُ
عاطِر الأَنفاسِ يَحملُهتَركَ الأَنفاسَ تَتَّقِدُ
لَستُ أَرضى الرُوحَ أَبذُلهأَنا إِن أَبذله مُقتَصِدُ
مِن هَدايا البُعدِ نَفحتُهطابَ ما أَهدى لَنا البُعدُ
رُبَّ وَصلٍ يَسَّرَته نَوىًوَسُــــرورٍ ســــاقَهُ كَــــمَــــدُ
وَرَجاءٍ لَم تَنَلهُ يَدٌبَذَلتهُ في الخَيالِ يَدُ
وَحَــــبيبٍ وَصلُه عِدَةٌمُنجِزٌ بِالطَيفِ ما يَعِدُ
حُلُمٌ ما اِنفَكَّ يُسعِدنيحافِلٌ بِالأُنسِ مُحتَشِدُ
ربَّ مَن فاتَت سَعادَتُهمبالرُؤى أَو بِالمُنى سَعِدوا
كُلُّ شَيءٍ في الحَياةِ رُؤىًرَغمَ ما في الوَهمِ يُعتَقَدُ
شاقَهُم عَهدُ الصِبا فَرَأوافي خَيالِ الطَيفِ ما عَهِدُوا
كانَ ضوءُ الصُبح مَوعِدهوَمَضى لَيتَ الدُجى أَبدُ
لَيتَهُ لَيلٌ بِغَيرِ غَدٍوَأَماني العاشِقينَ غَدُ
نِعمَةٌ لِلقَلبِ خالِصَةٌلَم يُكدِّر صَفوَها حَسَدُ
خَفِيَت عَن أَن يُحسَّ بِهاعاذِلٌ في العَذلِ مُجتَهِدُ
زائِرٌ وافــــــى لَهُ أَمَــــــدٌهاجَ شَوقاً ما لَهُ أَمَدُ
زادَ سُقمى وَهوَ مُفتَقِديهَل يَزيدُ السقمَ مُفتَقِدُ
هِجتَ يا طَيفَ الخَيالِ لَناذِكرَةً تَدنُو وَتَبتَعِدُ
لا تَزِد مِن لَوعَةٍ كَبِديوَتَــــرفق إِنَّها كَبِدُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الزين، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الدال.
بحر المديد: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.