كـــــــاتِـــــــبٌ كُـــــــلُّهُ وَفـــــــاءٌ وَوُدُّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كـــــــاتِـــــــبٌ كُـــــــلُّهُ وَفـــــــاءٌ وَوُدُّمَلَكٌ في مَظاهِر الإِنس يَبدُو
ما لَهُ في الثَباتِ قَبلٌ فَننميهإِلَيــــهِ وَمــــا لَهُ فــــيــــهِ بَــــعــــدُ
لَو تَزولُ الجِبالُ مازالَ عَمّايَرتَئي لَم يَرُعه في الرَأيِ نَقدُ
وَلَو اِختارَ غَيرَهُ لَمَشَت فيإِثرِهِ مِن مَواكِبِ العِزِّ جُندُ
غَيرَ أَنَّ الفَتى رَأى العزَّ في الرَأيِ فَأَمسى في مَوكِبٍ وَهوَ فَردُ
قَد تَلَقَّيتُ مِن هَداياكَ سِفراًفيهِ عَقلٌ فَوقَ العُقولِ وَجُهدُ
وَبَيانٌ تُزهى بِهِ لُغةُ الضادِ وَسحرٌ مِن بابِلٍ مُستَمدُّ
هاتِ عَن مُصطَفى أَحاديثَ تُذكيهِــــمَماً لِلشَبابِ إِن جَدَّ جِدُّ
ذَكِّرِ القَومَ ما نَسُوا مِن زَعيمٍكُـــــلُّ غَـــــرسٍ إِلى يَـــــدَيـــــهِ يُــــرَدُّ
وَيحَ شَعبِ البِلادِ إِن نَسِيَ العَهدَ فَما بَعدَ ذاكَ لِلشَعبِ عَهدُ
لَيسَ يُجدي التِمثالُ في الخُلدِ إِن لَميَكُ لِلعَبقَرِيِّ في الشَعبِ خُلدُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الزين، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.