قَد سَحَرتَ النُهى بِسحرٍ مُبِينِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد سَحَرتَ النُهى بِسحرٍ مُبِينِفاتَّقِ اللَهَ يا يَراعَ أَمينِ
وَسَلَبتَ القُرّاءَ أَفضَل ما أَودَعهُ اللَهُ في سَليلِ الطينِ
وَعَجيبٌ لِسارِقٍ حَدُّهُ الشَرعيُّ فينا تَقبيلُ تِلكَ اليَمينِ
جَنَّةٌ في يَراعِكَ الخِصبِ تُؤتيأُكلَها طَيِّبَ الجَنى كُلَّ حِينِ
قَلَمٌ لَم يَقُدهُ في الطِرس إِلادَفعُ شَكٍّ أَو اِجتِلابُ يَقِينِ
ما جَرى مَرَّةً بِغِلٍّ وَلا تُبصِر يَوماً بِحَدِّهِ مِن طَعِينِ
وَيَميناً لَو أَنَّهُم أَنصَفوهُكَتَبُوا فَيضَهُ بِماءِ العُيُونِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الزين، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.