معَ الزَمانِ دائِرَه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
معَ الزَمانِ دائِرَهوَبِالحِسابِ سائِرَه
من عَمَد العُمران وَالددُنيا إِلَيها ناظِرَه
قَد قُنِّعت ناحيةٌمِنها وَأُخرى حاسِرَه
نَقّارة لا تُخطئ الوَزنَ تَقولُ شاعِرَه
تَحوي الزَمانَ كُلَّهأَوَّلَهُ وَآخرَه
تُريكَ ما تُعنى بِهِمِن الزَمانِ حاضِرَه
آتيهِ في الغَيبِ وَمامَضى طلولٌ دائِرَه
تَبدَأُ حَيثُ تَنتَهيدائِبَةً مُثابِرَه
تَظَلُّ طُولَ عُمرِهاقادِمَةً مُسافِرَه
حائِرَةً وَهَديُهافي أَن تَظَلَّ حائِرَه
صَديقُها الرفقُ بِهاكَذاتِ دَلٍّ نافِرَه
دَعها تَسِر آمِنةًمِن عَنَتٍ أَو بادِرَه
إِن لَم تُصَن مِن عَبَثٍمَشَت خُطاها عاثِرَه
قاضٍ إِلى قَضائِهِكُلُّ العُيونِ ناظِرَه
إِن صَدَقَت فَصِدقُهاتُوحيهِ غَيرَ آمِرَه
أَو كَذَبَت فَكِذبُهابِلا يَمين فاجِرَه
لِسانُها عَقارِبٌتَزحفُ غَيرَ غادِرَه
حَسبُكَ مِن وَفائِهانَومُك وَهيَ ساهِرَه
تَحُفُّها مَعالِمٌحَولَ الطَريقِ دائِرَه
قَد قَدَّرت ما بَينَهاتِلكَ العُقولُ القادِرَه
وَغَيرَها كَم أَبدَعَتمِن مُعجِزاتٍ باهِرَه
وَاللَهِ لَولا عِلمُنابِها لَقُلنا ساحِرَه
يا حُسنَها في المِعصم العاجيِّ وَهيَ سافِرَه
مُعجِزَةُ الحُسنِ بِهالكُلِّ عَينٍ ظاهِرَه
أَسيرَةً في طَوقِهاوَكَم تَروحُ آسِرَه
وَكَم يُصابُ سَيرُهابِعِلَّةٍ مُساوِرَه
وَالصدقُ من طَبيبهابُعدَ السَماءِ العاشِرَه
كَم يَدَّعي كَسراً وَلَويَصدُق كانَ كاسِرَه
أُجرتهُ عَلى السَقيمِ والصَحيحِ وافِرَه
ترى لَهُ عِيادَةًفي كُلِّ حينٍ عامِرَه
لا يخرُجُ الساعَةَ إِللا كَي تَعودَ زائِرَه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الزين، من العصر الحديث، وتقع في ٣١ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.