مِسَرَّةٌ تُسعِفُ المحبّا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مِسَرَّةٌ تُسعِفُ المحبّاتَرُدُّ بُعد المزارِ قُربا
إِذا أَدَرتَ البنانَ خَمساًبِها نَهَبتَ الفَضاءَ نَهبا
إِلى الَّذي كَم ظَلَلتَ تَرجُولِقاءهُ وَالزَمانُ يَأبى
تُذَلِّلُ البَرقَ تَمتَطيهِوَقَد سَلَكتَ الهَواءَ دَربا
لَم تَتَّخِذ لِلسِفارِ زاداًوَلَم تَذُق في الرحيل خَطبا
وَلا جَهَدتَ المطيَّ حَتّىشَكَت لِعَرضِ الفَلاةِ كَربا
كَأَن عرضَ الفَضاءِ فيهانادٍ يَضُمُّ الرِفاقَ صَحبا
أَمينَةٌ لا تُذيعُ سِراًلِمَن قَلى أَو لِمَن أَحَبّا
حَفيظةٌ لا تُضِيع حَرفاًوَلا تَزيدُ الكَلامَ كِذبا
فَجدَّ في أُذنِها أَو اهزِلوَقُل ثَناءً بِها وَثَلبا
فَلا تَراها تَسدُّ أُذنامَهما تُطِل لَو قَرَأتَ كُتبا
وَقاطعُ القَولِ عَن أَخيهِتردُّه بِالصَغير سَلبا
فَيا لَها آلَةً تُرَبّيذا الجَهلِ بِالذَوقِ لَو يُربّى
وَكَم تَحايا تَحمَّلتهاأَدنَت لِقَلبِ الصَديق قَلبا
وَكَم سَمعنا بِها حَديثاًسَرى لِقَلب المَشُوق طبّا
وَكَم ثَقيل الحَديثِ لَولاجُمودُها أَوسَعَته سَبّا
تَكادُ ممّا يُطيلُ فيهاتَفرُّ مِمن دَعا وَلَبّى
أَلقى عَلَينا بِها رُجُومامِثل الصَفا أَو أَشَدَّ ضَربا
وَكَم نَراها تُثير سُخطاوَكَم نَراها تُجدُّ حُبّا
فَذَلِكَ العلمُ لا قُشورٌنَلهو بِها لا تُفيدُ لُبّا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الزين، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.