مَوكِبٌ لِلرَبيعِ في أَزهارِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَوكِبٌ لِلرَبيعِ في أَزهارِهِأَم بَديعُ البِشرِيِّ في مُختارِه
وَعُقارُ الكُؤوسِ مالَت بِلُبّيأَم يَراعٌ سَبى النُهى بِعُقارِه
إِيهِ يا بالِغاً مِن النَثرِ ما عَززَ عَلى البُحتريِّ في أَشعارِه
إِيه يا كاتِباً يُحَدِّثُه الوَحيبِما في الوُجودِ مِن أَسرارِه
ما رَأَينا التِيجانَ تُنثَرُ في الطِرسِ فَــــيُــــزهى بدُرِّه وَنُضارِه
يَدخُل القَلبَ نافِذاً في ثَناياهُ نُفوذَ الشُعاعِ في أَستارِه
لَم تَرُم مَقصِداً يَعزُّ عَلى الأَقلامِ إِلا جَلَّيتَ في مضمارِه
فَتقبَّلـ يا كاتِبَ العَصرِ حَمداًمِن مَعري القَريض أَو بشّارِه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد الزين، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.