حــبَـسـتُ بـجَـفـنَـيَ المـدامِـعَ لا تـجـري

الشاعر: سعدي الشيرازي · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر سعدي الشيرازي، من العصر المملوكي، وتقع في 92 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حــبَـسـتُ بـجَـفـنَـيَ المـدامِـعَ لا تـجـري — فَـلَمّـا طَغى الماءُ استطالَ على السكرِ

نــســيــمَ صـبـا بـغـدادَ بـعـد خـرابِهـا — تــمَــنَّيـتُ لو كـانـت تَـمُـرُّ عـلى قـبـري

لأنّ هـلاكَ النـفـسِ عـنـدَ أولى النُهـى — أحَــبُّ لهــم مـن عـيـشِ مـنـقَـبِـضِ الصـدرِ

زجَــرتُ طــبــيـبـاً جـسّ نـبـضـى مـداويـاً — إليــك فــمــا شـكـوايَ مـن مـرَضٍ يَـبـرى

لزِمـتُ اصـطـبـاراً حـيـثُ كـنـتُ مـفـارِقاً — وهــذا فــراقٌ لا يــعــالجُ بــالصــبــر

تُــســائِلُنــي عــمّـا جـرى يـوم حـصـرَهِـم — وذلكَ مــمــا ليــسَ يــدخُـلُ فـي الحـصـرِ

أديـــرَت كـــؤوسُ المــوت حــتــى كــأنّه — رُؤوسُ الأســارى تــرجَــحِـنّ مـن السـكـرِ

لَقَـــد ثـــكِــلَت أمّ القُــرى ولكَــعــبــةٍ — مـدامِـعُ فـي المـيزابِ تسكُبُ في الحِجرِ

بــكَــت جُــدُرُ المــســتَــنــصـريّـةِ نُـدبَـةً — عـلى العـلمـاءِ الراسـخينَ ذوي الحُجرِ

نــوائبُ دهــرٍ ليــتَــنــي مــتُّ قــبـلَهـا — ولم أرَ عـدوان السـفـيـهِ عـلى الحـبرِ

مــحــابِــرُ تــبـكـى بـعـدَهـم بـسـوادِهـا — وبـعـض قـلوبِ النـاس أحـلكـث مـن حـبرِ

لحــى اللَهِ مـن يُـسـدى إليـهِ بـنِـعـمَـةٍ — وعــنــدَ هـجـومِ النـاس يـألَفُ بـالغَـدرِ

مـــرَرتُ بـــصُــمِّ الراســيــاتِ أجــوبُهــا — كـخَـنـسـاءَ مـن فـرطِ البـكـاءِ على صخرِ

أيـا نـاصـحـي بـالصـبـرِ دعـني وزَفرَتي — أمَــوضِـعُ صـبـرٍ والكُـبـودُ عـلى الجـمـرِ

تــهَــدّمَ شــخــصـي مـن مـداوَمَـةِ البُـكـى — ويَــنــهَــدِمُ الجـوفُ الدوارِسُ بـالمـخـرِ

وقـــفـــتُ بـــعـــبّـــادانَ أرقُـــبُ دجــلَةً — كــمِــثــلِ دمٍ قـانٍ يـسـيـلُ إلى البـحـرِ

وفــائضُ دمــعــي فــي مــصــيــبَـةِ واسِـطٍ — يــزيــدُ عــلى مــدّ البـحـيَـرةِ والجـزرِ

فــجَـرتُ مـيـاهَ العـيـنِ فـازدَدتُ حـرقَـةً — كـمـا احـتـرَقَت جوفُ الدماميل بالفجر

ولا تــســألنّــي كــيـف قـلبُـك والنـوى — جــراحــةُ صــدري لا تــبَــيًَّـنُ بـالسـبـرِ

وهــب أنّ دار المــلك تــرجــعُ عـامـراً — ويُـغـسَـلُ وجـهُ العـالمـيـن مـن العـفـر

فـأيـنَ بـنـو العـبـاس مُـفـتَـخَـر الورى — ذوو الخــلقِ المـرضـيّ والغُـرَرِ الزهـرِ

غــدا ســمَــراً بـيـنَ الأنـامِ حـديـثُهُـم — وذا سـمـرٌ يُـدمـى المـسـامِـعَ كـالسـمـرِ

وفــي الخــبــرِ المــرويِّ ديــنُ مــحـمّـدٍ — يــعـودُ غـريـبـاً مـثـلَ مـبـتَـدإِ الأمـرِ

أأغــرَبَ مــن هــذا يــعــودُ كــمـا بـدا — وسـبـيُ ديـار السـلمِ فـي بـلَدِ الكُـفـرِ

فــلا انــحَــدَرَت بـعـد الخـلائفِ دجـلَةٌ — وحــافــاتُهـا لا أغـشَـبَـت ورقَ الخُـضـرِ

كَــأنَّ دمَ الأخــوَيــنِ أصــبــحَ نــابِـتـاً — بــمَــذبـحِ قـتـلى فـي جـوانـبِه الحـمـرِ

بـكَـت سـمـراتُ البـيـدِ والشيحُ والغضا — لكَــثــرَةِ مــا نـاحـت أغـارِبَـة القـفـرِ

أيُــذكَــرُ فـي أعـلى المـنـابـرِ خـطـبَـةٌ — ومـسـتَـعـصِـمٌ بـاللَه لم يـك فـي الذكر

ضــفــادِعُ حــول المــاءِ تــلعَــبُ فـرحَـةً — أصــبَـرٌ عـلى هـذا ويـونُـسُ فـي القـعـرِ

تــزاحَــمَــت الغــربــانُ حــول رسـومِهـا — فــأصــبــحَـت العـنـقـاءُ لازمـةَ الوكـرِ

أيــا أحــمـدُ المـعـصـومُ لسـتَ بـخـاسِـرٍ — وروحُــك والفــردَوس عــسـرٌ مـعَ اليُـسـر

وجـــنّـــاتُ عـــدنٍ خُـــفِّفـــَت بـــمــكــارِهٍ — فــلابُــدَّ مــن شـوكٍ عـلى فـنَـنِ البُـسـر

تـهـنـأ بـطـيـبِ العيشِ في مقعدِ الرضا — ودَع جــيَــفِ الدنـيـا لطـائِفَـةٍ النـسـر

ولا فــرق مــا بــيــن القـتـيـل ومَـيِّتٍ — إذا قـمـتُ حـيـاً بـعـد رَمـسـك والنـخـرِ

تــــحــــيّــــةُ مـــشـــتـــاقٍ والفُ تـــرَحُّمٍ — عـلى الشـهـداءِ الطـاهـريـن من الوزرِ

هــنـيـئاً لهـم كـأسُ المـنـيّـةِ مـتـرَعـاً — ومـا فـيـه عـنـد اللَه مـن عظم الأجر

فــلا تــحــسَــبَــنَّ اللَه مــخــلِفَ وعــدِهِ — بــأنّ لهُــم دار الكــرامــةِ والبــشــرِ

عــلَيــهــم ســلامُ اللَهِ فــي كـلِّ ليـلَةٍ — بـمَـقـتَـلَةِ الزورا إلى مـطـلَعِ الفـجـرِ

أأبــلغُ مــن أمــرِ الخــلافــةِ رتــبَــة — هـلُمَّ انـظـروا مـا كـان عـاقِبَةَ الأمر

فــلَيــتَ صـمـاخـي صَـمَّ قـبـل اسـتـمـاعـهِ — بـهـتـك أسـاتـيـر المـحـارمِ في الأسر

عــدَونَ حـفـايـا سـبـسَـبـاً بـعـد سـبـسَـبٍ — رخـائمُ لا يـسـطـعـنَ مـشياً على الحبر

لعَــمــرك لو عــايــنــتَ ليـلَةَ نـفـرِهـم — كَـأنَّ العـذارى فـي الدجـى شُهُـبٌ تَـسرى

وإنّ صـــبـــاحَ الأســرِ يــوم قــيــامَــةٍ — عــلى أمَــمٍ شــعــثٍ تُـسـاقُ إلى الحـشـر

ومــســتــصـرخٍ يـا للمـروءةِ فـانـصـروا — ومـن يـصـرِخُ العـصـور بـيـن يـدى صـقـر

يـسـاقـون سـوق المـعـزِ في كبدِ الفلا — عـــزائزُ قـــومٍ لم يــعــوّدنَ بــالزَجــرِ

جــلبِــنَ ســبــايــا ســافــراتٍ وجـوهُهـا — كــواعِــبَ لم يــبـرزنَ مـن خـلَلِ الخـدرِ

وعــتــرَةُ قــنــطــوراء فــي كــل مـنـزلٍ — تــصـيـحُ بـأولادِ البـرامـك مـن يـشـرى

تــقــومُ وتـجـثـو فـي المـاجـرِ واللوى — وهل يختفى مشيء النواعمِ في الوعرش

لقــد كــان فــكـري قـبـل ذلك مـائزاص — فــأحــدثَ أمــرٌ لا يــحــيــطُ بــه فـكـر

وبــيــن يــدى صــرف الزمــان وحــكـمـهِ — مــغــلّلةٌ أيــدي الكــيــاســةِ والخُـبـرِ

وقــفــتُ بــعــبّــادان بــعــد صــراتِهــا — رأيـتُ خـضـيـبـاً كـالمـنـى بـدَمِ النـحرِ

مــحــاجــرَ ثــكــلى بــالدمـوع كـريـمـةً — وإن بــخِـلَت عـيـنُ الغـمـائمِ بـالقـطـرِ

نــعــوذُ بـعـفـو اللَه مـن نـارِ فـتـنَـةٍ — تَــأَجَّجــُ مــن قــطـرِ البـلاد إلى قُـطـرِ

كــأنّ شــيــاطــيــنَ القــيــودِ تــفـلّتَـت — فـسـالَ عـلى بـغـداد عـيـنٌ مـن القـطـر

بَــدا وتــعــالى مــن خــراسـانَ قـسـطَـلٌ — فــعــاد ركــامـا لا يـزولُ عـن البـدرِ

إلامَ تــــصـــاريـــفُ الزمـــان وجـــورُه — تــكــلّفـنـا مـا لا نـطـيـقُ مـن الإصـر

رعــى اللَهُ إنــسـانـاً تـيَـقَّظـَ بـعـدَهـم — لأنّ مــصــابَ الزيــد مـزجـرةُ العـمـرو

إذا كــانَ للإِنــســانِ عــنــدَ خــطــوبِه — يـزولُ الغـنـى طـوبـى لمَـمـلكَـةِ الفقرِ

ألا إنّــمــا الأيّـامُ تـرجـعُ بـالعَـطـا — ولم تــكـسُ إلا بـعـد كـسـوتِهـا تُـعـرى

وراءَك يــا مــغــرورُ خــنــجَــرُ فــاتــكٍ — وأنــتَ مُــطـأطـس لا تـفـيـقُ ولا تـدري

كــنــاقَــةِ أهــل البــدو ظــلّت حـمـولَةً — إذا لم تـطِـق حـمـلاً تساقُ إلى العقرِ

وســـائرُ مـــلكٍ يـــقـــتَـــفـــيــه زوالُه — ســوى مـلكـوتِ القـائمِ الصـمَـدِ الوَتـرِ

إذا شـمِـتَ الواشـي بـمَـوتـى فَـقُـل لهث — رُوَيــدك مــا عــاش امــرؤٌ أبـد الدهـر

ومــالكُ مــفــتــاح الكـنـوزِ جـمـيـعِهـا — لدى المـوتِ لم تـخـرُج يـداهُ سوى صفرِ

إذا كـان عـنـدَ المـوتِ لا فرقَ بينَنا — فـلا تـنـظُـرَنَّ النـاسَ بـالنَـظَـرِ الشزرِ

وجــاريــهُ الدنــيــا نــعــومــةُ كـلّهـا — مـــحَـــبّـــبـــةٌ لكــنّهــا كــلِبُ الظــفــرِ

ولو كـان ذو مـالٍ مـن المـوت فـالِتـاً — لكــانَ جــديــراً بـالتـعـاظُـمِ والكـبـرِ

ربِــحــتَ الهـدى إن كـنـتَ عـامـلَ صـالحٍ — وإن لم تـكُـن والعـصـرِ إنّـك فـي خُـسـرِ

كــمــا قـال بـعـضُ الطـاعـنـيـنَ لقـرنِه — بـسُـمـرِ القـنـانـيـلَت مـعـانِـقَةُ السمرِ

أمُـــدّخِـــرَ الدنــيــا وتــاركَهــا أســىً — لدار غـــدٍ إن كـــان لابُــدّ مــن ذُخــرِ

عـلى المـرءِ عـارٌ كـثـرَةُ المـالِ بـعـدَ — وإنّــك يــا مــغــرورُ تــجــمَــعُ للفَـخـرِ

عَـفـا اللَه عـنّـا مـا مـضـى مـن جريمَةٍ — ومَــنّ عـلَيـنـا بـالجـمـيـلِ مـن الصـبـر

وصــانَ بــلادَ المُــســلمــيــنَ صــيـانَـةً — بــدولَةِ ســلطــانِ البــلاد أبــى بـكـرِ

مـــليـــكُ غــدا فــي كــلّ بــلدَةٍ اســمُه — عـزيـزاً ومـحـبـوبـاً كـيـوسُـفَ فـي مـصـرِ

لقــد ســعــدَ الدنــيـا بـه دام سـعـدهُ — وأيّـــدَهُ المـــولى بــألويَــةِ النــصــر

كــذلك تــنــشــا ليــنَــةٌ هــو عــرقُهــا — وحــسـنُ نـبـاتِ الأرضِ مـن كـرَمِ البـذرِ

ولو كــان كِــســرى فــي زمـانِ حـيـاتـهِ — لقـــال إلهـــي اشـــدُد بـــدَولَتِه أزرى

بِـشُـكـرِ الرعـايـا صـيـن مـن كـلّ فـتنَةٍ — وذلك أن اللُبّ يـــحـــفـــظُ بـــالقِــشــر

يُـبـالِغث في الإنفاقِ والعدل والتقى — مــبــالغـةَ السـعـديّ فـي نُـكَـتِ الشـعـر

ومــا الشــعــرُ أيـمُ اللّهِ لسـتُ بـمُـدّعٍ — ولو كـان عـنـدي مـا بـبـابِـلَ مـن سحرِ

هـــنـــالكَ نــقّــادونَ عــلمــاً وخــبــرَةً — ومـنـتـخـبـو القـول الجميلِ من الهجرِ

جــرَت عــبَــراتــي فــوق خــدّي كــآبـضـةً — فــأنـشـأتُ هـذا فـي قـضـيّـةِ مـا يـجـرى

ولو ســبــقــتــنــي ســادةٌ جــلّ قـدرُهُـم — ومــا حــسُــنَــت مــنّـي مـجـاوَزَةُ القـدرِ

فــفــي الســمـطِ يـاقـوتٌ ولعـلٌ وجـاجَـةٌ — وإن كــان لي ذنــبٌ يُــكَــفَّرُ بــالعُــذر

وحــرقَــةُ قــلبــي هـيّـجـتـنـي لنَـشـرِهـا — كـمـا فـعـلَت نـارُ المـجـامـرِ بـالعِـطر

سـطَـرتُ ولولا غـضُّ عـيـنـي عـلى البُـكا — لرَقــرَقَ دمــعــي حــسـرةً فـمَـحـا سـطـرى

أحــدّثُ أخــبــاراً يــضــيـقُ بـهـا صـدري — وأحــمِــلُ آصــاراً يــنــوءُ بـهـا ظـهـري

ولا ســيّــمــا قــلبــي رقــيــقٌ زجــاجُه — ومُــمــتَـنِـعٌ وصـلُ الزجـاجِ لدى الكَـسـرِ

ألا إنّ عــصــري فــيــه عـيـشـى مـنـكّـدٌ — فَـلَيـتَ عـشـاءَ المـوتِ بـادرَ فـي عـصري

خــليــليّ مـا أحـلى الحـيـاةَ حـقـيـقـةً — واطـيـبَهـا لولا المـمـاتُ عـلى الإثرِ

ورَبُّ الحــجــى لا يــطــمــئنُّ بــعــيـشـةٍ — فــلا خــيــرَ فـي وصـلٍ يُـرَدّّفُ بـالهـجـرِ

ســواءٌ إذا مــا مـتّ وانـقـطَـع المُـنـى — أمــخـزَنُ تـبـنـس بـعـد مـوتِـكَ أم تـبـرِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استطال: اسْتَطالَ يَسْتَطِيلُ اِسْتَطِلْ اسْتِطالَةً [طول]:- الشيءُ: صار طويلاً؛ في الصيف يستطيل النهار ويقصر الليل.- عليه: اعتدى عليه؛ لا تَسْتَطِلْ على غيرك فيُسْتَطالُ عليك.- عليه بكذا: تَفَضَّلَ؛ استطال عليه بإيوائه بعد تَشَ …
  • الحصر: حصر: الحَصَرُ: ضربٌ مِنَ العِيِّ. حَصِرَ الرجلُ حَصَراً مِثْلَ تَعِبَ تَعَباً، فَهُوَ حَصِرٌ: عَيِيَ فِي مَنْطِقِهِ؛ وَقِيلَ: حَصِرَ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى الْكَلَامِ. وحَصِرَ صدرُه: ضَاقَ. والحَصَرُ: ضِيقُ الصَّدْرِ. وإِذا …
  • بجفني: جَفَنَ: الجَفْنُ: جَفْنُ العَين، وَفِي الْمُحْكَمِ: الجَفْنُ غطاءُ الْعَيْنِ مِنْ أَعلى وأَسفل، وَالْجَمْعُ أَجْفُنٌ وأَجفان وجُفونٌ. والجَفْنُ: غِمْدُ السَّيْفِ. وجَفْنُ السَّيْفِ: غِمده؛ وَقَوْلُ حُذَيْفَةَ بْنِ أَنس ا …
  • حصرهم: حصر: الحَصَرُ: ضربٌ مِنَ العِيِّ. حَصِرَ الرجلُ حَصَراً مِثْلَ تَعِبَ تَعَباً، فَهُوَ حَصِرٌ: عَيِيَ فِي مَنْطِقِهِ؛ وَقِيلَ: حَصِرَ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى الْكَلَامِ. وحَصِرَ صدرُه: ضَاقَ. والحَصَرُ: ضِيقُ الصَّدْرِ. وإِذا …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة