تَعَذَّرَ صمتُ الواجدينَ فصاحوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَعَذَّرَ صمتُ الواجدينَ فصاحواومن صاحَ وجداً ما عليهِ جناحُ
أسَرّوا حديثَ العشقِ ما أمكنَ التُقىوإن غلَبَ الشوقُ الشديدُ فباحوا
سَرى طيفُ من يجلو بطَلعَتهِ الدُجىوسائرُ ليلِ المُقبلينَ صباحُ
يُطافُ عليهم والخليّونَ نُوّمٌويُسقونَ من كأسِ المدامِعِ راحُ
سمَحتُ بدُنيائي وديني ومُهجَتيونفسي وعَقلي والسماحُ رباحُ
وأقبَحُ ما كان المكارِهُ والأذىإذا كان من عندِ الملاحِ مِلاحُ
ولو لم يكُن سمع المعاني لبعضِناسمع الأغاني زخرفٌ ومُزاحُ
أصيحُ اشتياقاً كلّما ذكِرَ الحمىوغايةُ جهدِ المستهامِ صياحُ
ولا بد من حيّ الحبيبِ زيارَةوإن ركِزَت بينَ الخيامِ رماحُ
هنالكَ دائى فرحَتي ومنيّتيحياتي وموتُ الطالبينَ نجاحُ
يقولون لثمُ الغانياتِ محرّمٌأسفكُ دماءِ العاشقين مباحُ
ألا إنّما السعديّ مشتاقُ أهلهِتشَوُّقَ طيرٍ لم يطعهُ جناحُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سعدي الشيرازي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.