أفدى الرشأ الذي إذا أبصرني

الشاعر: جلال الدين الرومي · البحر: الدوبيت

هذه القصيدة من شعر جلال الدين الرومي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الدوبيت، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أفدى الرشأ الذي إذا أبصرني — يـهـتـزّ يَهُـشّ يـنـثـنـي يـقـتلني

بــدرٌ بــلحــاظِ بـانِهِ بـلبـلنـي — كالبدر كذا أذوب كلما كلّمني

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بلحاظ: اللِّحَاظ : مؤخر العين مما يلي الصُّدغ؛ التفت ناظراً إليه بلِحاظه ج لُحُظٌ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة