ســـبـــق القــضــاء وحُــقَّتــ الأقــدارُ
الشاعر: الغشري · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر الغشري، من العصر العثماني، وتقع في 215 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ســـبـــق القــضــاء وحُــقَّتــ الأقــدارُ — بــالكــائنــاتِ فــليــسَ مــنــهُ فِــرارُ
إبـليـس قـد عـبد المهيمن في السما — ولديـــــه قـــــام مـــــلائكٌ أبـــــرارُ
ســتــون ألفــاً مــن ســنــيـنٍ بـعـدهـا — عـــشـــرون ألفـــاً جـــاءت الأخــبــارُ
ردت عــــبــــادتـــه وتـــلك شـــقـــاوةٌ — ســبــقــت وعــاضــد كــبْــرَهُ الإصــرارُ
والجــد آدمُ بــعــد سُــكْــن جــنــانــه — قــــد غــــرَّهُ شــــيــــطـــانُه الغـــرَّارُ
فــعــصــى وتــابَ وقــد تَــقَّبــلَ تـوبـةً — مــولاهُ حــيــن بَــدَا لهُ اســتــغـفـارُ
فــأطــالَ حـزنـاً بـعـد فـقْـدِ نـعـيـمـه — وهـــمَـــى غــزيــراً دمــعــه المــدرارُ
مــا حــالةُ المــطــرود عــن فِــرْدَوْسِهِ — كَــرْهــاً إلى الدنــيــا وبــئسَ الدارُ
وقــضــى عـلى قـابـيـل قـتْـل شـقـيـقـه — لمــــا أَبَـــتْ قـــربـــانَ ذاك النـــارُ
والشـــيـــخُ نـــوحٌ مـــرســلٌ مــن ربــه — فــبــدا له مــن قــومــهِ اســتــكـبـارُ
ألفــاً ســوى خـمـسـيـن عـامـاً واعـظـاً — فـــيـــهــم أقــام فــنــالهــم إصــرارُ
فــعــتَــوْا عُــتــوّاً خـالفـوا مـولاهـمُ — فــــأتــــاهــــمُ طــــوفـــانُه التَّيـــَّارُ
فـنـجـا الرسـوُل ومـن تـجـمـهـر عـنده — فـــوق الســـنــيــن وأُغــرق الكــفَّاــرُ
فــأتــى زمــانٌ مــن قــرونٍ قــد مـضـت — عُــــدِمَ المـــوحِّدُ فـــيـــه والإقـــرارُ
وأتــى خــليــلُ اللهِ يــنــصــحُ قــومَهُ — وأبــــاهُ إذْ جــــاءتْهُــــمُ الإنــــذارُ
جــحــدوا جــمـيـعـاً ربَّهـم فـدعـا إلى — تــوحــيــده ولدى المــحــجَّةــ حــاروا
فــعــدا عــليــهـمْ كـاسـراً أصـنـامَهُـمْ — لمــــا تَــــيــــقَّنـــَ أنـــهـــم أشـــرارُ
قــالوا لبــعــض حَــرِّقُــوهُ وانــصــروا — مـــعـــبـــودكـــم إذ أنــتــمُ أنــصــارُ
جــعــلوا له نــاراً تــأجَّجــ فــرسـخـاً — فــــي فـــرســـخ ولهـــيـــبُهـــا هَـــدَّارُ
قـــال الأمـــيــن له بــحــالِ وَثَــاقِه — هـــل حـــاجـــةٌ لكَ أيُّهـــا الصـــبَّاـــرُ
قــال الخــليــلُ إليــكَ لا أَمَّاــ إلى — المــولى الكـريـم فـعـنـدهُ الأسـرارُ
حــســبــي ســؤالي عــلمُهُ بـمـصـيـبـتـي — ذو العــز ليــس تــخــالُه الأبــصــار
قــال الإلهُ لنــارهــمــء كــونــي له — بـــرداً ســـلامـــاً إنـــنــي الجــبَّاــرُ
أكــلتْ جــمــيــع قــيــوده مــا شـعـرةٌ — مــن شــعْــرِهِ قــد أحــرقــتْهـا النـار
هـــذي عـــقـــيـــدةُ مـــخـــلص لله هــل — نــال المــنــى فــليــنــظــر النـظَّاـرُ
فــرعــون مــوســى جــوره مــلأ الورى — كــذَبَ اللعــيــنُ فــأغــرقــتــه بـحـارُ
وإليـــه مـــوســـى مـــرســلٌ مــن ربــه — فـــي تـــســـع آيـــاتٍ فــقــال خَــسَــارُ
وأتــى بــجــيـش السـاحـريـن فـأمَّنـُوا — إذ فُــــتِّحــــتْ لقـــلوبِهـــمْ أبـــصـــارُ
لم يُــــغْــــنِهِ صــــرحٌ ولا هـــامـــانُهُ — كــــلاَّ ولا جــــنــــدٌ فــــحـــلَّ دَمَـــارُ
وأرادَ مُـــوســـى فَـــتْـــحَ أرضِ مُــقَــدِّسٍ — عــزْمــاً وحـزمـاً فـانْـثَـنـى الأنـصـارُ
فــالتــيــهُ كــان عـقـوبـةً لذنـوبـهـمْ — لم يــهــتــدوا لمــنـاصـحٍ واحـتـاروا
عــشــرونَ مــعْ عــشــريــنَ عــامـاً مـدةً — بَـــعُـــدَتْ عــليــهــم أهــلُهــمْ والدار
وجــنــودُ عــادٍ مــعْ ثــمــودٍ كَــذَّبُــوا — فـــأتـــاهـــمُ مـــن ربـــهـــمْ إعــصــارُ
وكــــذاك لوطٌ قـــومُهُ قـــد جـــاءهـــم — بــالحــقِّ مــا نَــفَــعــتْهــمُ الأَنْــذَارُ
وأَتُـوا الرجـالَ بـشـهـوةٍ دون النـسَا — وأضـــــلَّهـــــم بــــضــــلالهِ الغَــــدَّارُ
خــســفَ الإلهُ بــهــم وأضـحـوْا عـبـرةً — للعــالمــيــنَ وفــي جــهــنــمَ صــارُوا
هــذا وكــمْ قــرنٍ مــضــى مــن خـلفِهـم — صَـــدُّوا ولمـــا يَـــنـــفـــع الإنـــذارُ
ولقــــد مــــضــــى الأوَّابُ داودُ الذي — قــد كــان مـنـه الحـمـدُ واسـتـغـفـار
ومـــضـــى ســليــمــانُ بــنُ داودَ الذي — عَــكــفــتْ عــليــه الجــنُّ والأطــيــارُ
والريـــحُ تـــحـــمـــلُهُ وإنَّ غـــدوَّهَـــا — شـــهـــرٌ عـــليـــهـــا راكـــبٌ سَـــفّـــارُ
وكــذاكَ يــونــسُ قــومُه قــد آمــنُــوا — فـــأتـــاهــمُ بــعــد العــذاب يَــسَــارُ
ولقـــد أتـــى أولادَ إســرائيــلَ مــا — صــــدَعَ القــــلوبَ مــــذلةٌ وخَــــسَــــارُ
اللهُ فـــضَّلـــَهـــمْ وكـــرَّمــهُــمْ فــمَــا — عَــرَفُــوهُ بــل كَــفَــرُوا فــحــلَّ تَـبَـارُ
قـتـلا النـبـيـيـنَ الكـرامَ ومـن لَهُمْ — بــالعُــرْفِ قــد أُمِــرُوا وهــمْ أشــرارُ
ونـــبـــيُّهــمْ يــحــيــى أبــان لرأســهِ — ســـلطـــانَهــمْ واســتــكــلب الجــبَّاــرُ
يــومــاً أرادَ نــكــاحَ إبــنـتـه فـمـا — إلاَّ بَـــــدَا مـــــنــــه له إنــــكــــارُ
فـــاللهُ ســـلَّط بـــخـــت نــصَّرَ قــائداً — كــالليــل جــيــشــاً قـد حـواه غـبـارُ
فَــلِسِــتِّ مَــايَــةِ ألفِ عَــدّاً أُحْــصِــيَــتْ — رايـــــاتـــــه وجـــــنـــــودُه أشــــرارُ
مـــن تـــحـــتـــه أســد عــليــه راكــب — واعـــتـــمَّ عِـــمَّتـــَهُ وســـارَ وســـاروا
ســبـعـون ألفـاً قُـتِّلـُوا واسـتـأسَـرُوا — مــثــلاً ومــنــه اســتـوحَـشَ الأمـصـار
ولكــم قــرونٍ لم أعــدِّدْ قــد مــضــوا — أفــــنـــاهـــمُ مـــولاهـــمُ القـــهَّاـــرُ
فـالبـعـضُ مـنـهـم آمـنـوا واستسلموا — والأكــــثـــرون عـــليـــهـــم الأوزارُ
وكــــــذاكَ رُوحُ اللهِ بـــــلَّغَ قـــــومَهُ — وأتــــتــــهــــم الآيـــاتُ والإنـــذارُ
فــالبــعـضُ مـنـهـمْ آمـنـوا بـكـتـابـه — والبـــعـــضُ مــنــهــمْ كــافــرٌ خــتَّاــر
مــن بــعــد ذلكَ قــد تــوالتْ فــتــرةٌ — لا مـــرســـلٌ يـــأتـــي ولا تـــذكـــارُ
ســتٌّ مــئيــنٍ مــن ســنــيــنٍ قــد أتــى — بــالنــحــسِ مــنــهــا دَوْرُهــا الدَّوَّارُ
أفـلتْ شـمـوسُ العـدلِ وانـدرس الهـدى — وغـــدتْ بـــليــل ظَــلاَمِهــا الكُــفَّاــرُ
فـعـمُـوا السـبـيـلَ وما تمسَّكَ بالهُدَى — غـــيـــر القـــليـــلِ وكــلُّهــمْ فُــجَّاــرُ
عَــبــدُوا الصــليــبَ شـيـوخُهـمْ كُهَّاـنُهُ — قـــول المـــزيـــد ودرسُهـــمْ أَشْــعَــارُ
والشــيــخُ قُــسٌّ عـاش سـبـعَ مـئيـنَ مـن — تــلكَ الســنــيــن تَــضُــمُّهــُ الأَقـفـار
يــعــظُ الأنــامَ بــكــلِّ نــاد راكـبـاً — جـــمـــلاً عــليــهِ ســكــيــنــةٌ ووقــارُ
مـــاءُ الغَـــمَـــام شـــرابُهُ وطــعــامُهُ — فــــي كـــلِّ قَـــفْـــرٍ أمـــلسٍ أشـــجـــارُ
تــخــشــاه كـلُّ الأسْـدِ فـي غـابـاتِهـا — وعـــليـــه مــن زهــدِ الكــرامِ دِثَــارُ
وأراد أهــلُ الفـيـلِ كـيـداً هـل تـرى — مــا حَــلَّ حــيــنَ تــســاقــطــتْ أحـجـارُ
تــركــوا لمــكــة غــيــر جـدِّ نـبـيِّنـا — خــــوفــــاً ولكــــنْ ربُّكــــ الســـتَّاـــرُ
للآلِ هــاشــمَ فــي الأنــامِ مــنـاقـبٌ — وهــــمُ هـــمُ للعـــالمـــيـــن مـــنـــارُ
وعــلى الضـلالةِ لم يـزلْ شـيـطـانُهـا — يــــدعــــو وللكــــفـــر الرَّدِيِّ شِـــرَارُ
حـــتـــى تــطــلعَ نــورُ ربِّيــ هــاديــاً — وتـــطـــالعـــتْ بـــســـعـــودهِ أقــمــارُ
فـــتـــســاقــطــتْ لوُلُودِهِ أصــنــامُهــمْ — والنـــارُ أخـــمــدَ حــرَّهَــا الأنــوارُ
وانـــهـــدَّ إيــوانٌ لكــســرى ثــاويــاً — وتـــبـــاشَـــرَتْ بـــقــدومِه الأقــطــارُ
لولاه لا دنــــيـــا ولا أخـــرى ولا — ليـــلٌ يـــنـــامُ بـــه الورى ونــهــار
هــو أحــمــدٌ خــيــرُ الخــلائقِ كـلِّهـا — عـــبـــدٌ عـــزيـــزٌ صـــفـــوةٌ مــخــتــارُ
وأَتَـــى بـــقـــرآنٍ مـــجــيــدٍ مــعــجــزٍ — نــظــمــاً أتــى فــي وحـيـه التـكـرارُ
فــأتَــى وهــمْ يــتــفــاخـرونَ فـصـاحـةً — ذاكَ الأوانَ وتُـــنْـــشَـــدُ الأشـــعــارُ
خـرسـتْ له الفـصـحـاءُ إذ سـمـعـوا له — وأقــــرَّت البــــلغــــاءُ والكُــــبّــــارُ
فـــأطـــاعَه أهــلُ الســعــادةِ كــلُّهــم — وأُولُو الشـــقـــاء عَــرَاهُــمُ إنــفــارُ
وتــعــاقــدوا لقــتــاله وتــعـاضـدوا — فـــأبـــادَهــم قَــرْضــاً بــه البــتَّاــرُ
أيــقــاتــلون فــتــى رئيــسُ جــيــوشِه — جـــبْـــريـــلُ ثـــم القــائدُ الجــبَّاــرُ
عَــمِــيَــتْ قــلوبُهــمُ ولمَّاــ يـسـمـعُـوا — بــــلْ كــــانَ فــــي آذانِهـــم أوْقَـــارُ
فـــأتِـــي وبــلَّغ للرســالةِ نــاصــحــاً — لعــــبـــادِهِ فـــتـــســـاقـــطـــتْ أوزارُ
حــتَّى اســتــنـارَ صـراطُ ربِّكـَ سـاطـعـاً — والكــفــرُ غُــوِيــبَ نــجــمُه الســيّــارُ
بــطـلتْ ريـاسـةُ عـبـدِ شـمـسٍ مـعْ بـنـي — مــخــزومَ جــيــن اســتـأسـدَ الأنـصـارُ
لم تَــلْقَهُــمْ إِلاَّ أســودٌ فــي الوغــى — أو ركَّعـــٌ لهـــمُ الســـجـــودُ شِـــعَـــارُ
الزاهــدون الأغــنــيــاءُ لفــقــرهــم — أهــــلُ الصــــلاح أئِمــــةٌ أخــــيــــارُ
وأقــامَ عــبــدُ اللهِ بــعــد نــبـيِّيـهِ — مـــا لم يـــقـــمْهُ ســـيـــدٌ مـــخــتــارُ
الصـــــادقُ الصِّدِّيـــــقُ أولُ مــــؤمــــنٍ — ولقـــد حـــواهُ مــع النــبــيّ الغــارُ
مــن بــعــدهِ الفــاروقُ مَـصَّرَ مِـصِـرَهـا — وأطـــــاعَهُ الأبـــــرارُ والفُــــجَّاــــرُ
أمَّاـــ ابـــنُ عَـــفَّاـــنٍ فـــســـتٌّ عــادل — والســــت فـــيـــهـــا جـــائر خـــتَّاـــر
قـــتـــلُوهُ لمَّاــ آيَــسُــوا مــن رُشْــده — والمــســلمــونَ عــليــهــمُ الإنــكــارُ
وأتـــتْ بـــأصـــحـــاب النــبــيِّ زلازلٌ — فــتــن تــحــارُ لهــوْلهِــا الأفــكــار
ســبــعــون ألفــاً يــوم صــفِّيــنٍ مـضـى — قَـــتْـــلَى عــليــهــمْ للبــلَى أطــمــار
وكـــذا ثـــلاثـــون ألوفـــاً قُــتِّلــُوا — يـــومـــاً عــلى جــمــل سَــطَــا عَــمَّاــر
وعــلى يــومِ النــهــروانِ عَــدَتْ عــلى — الأخـــيـــارِ مــنــهُ ســطــوة وفَــقَــارُ
فـــألوفُ أربـــعـــةٍ أَبـــادَ حُـــسَـــامُه — فــــبــــكــــى وآدتْ ظـــهَـــرهُ الأوزارُ
والأمــرُ صــارَ إلى مــعــاويــةَ الذي — فـــــي غَـــــيِّهــــ وضــــلاله خَــــطَّاــــرُ
والأمــرُ صــارَ مَــضــيَّعــاً لمَّاــ يــزَلْ — مــــــروانُ بــــــعـــــدُ وآلُهُ أشـــــرار
ثــم العــبــابـس قـد تـولوا قـتـلهـم — وأتـــاهـــمُ بـــعـــدَ العُـــلُوِّ صَـــغَــارُ
مـلكـوا بنو العباس جَوْراً في الورى — فــأتــاهــمُ صَــرْفُ البَــوَارِ فــبــارُوا
ومَـــضَـــتْ قُـــرونٌ والضـــلالُ مـــكـــوِّرٌ — والحـــــقُّ عـــــافٍ مــــاله إظــــهــــار
حـــتـــى أتـــتْ للعـــلم بــعــد دُرُوسِه — وأفــــولهِ بـــعُـــمـــانِـــنـــا أنـــوار
فــهــلالُ قـد عـقـد اللواء مـجـاهـداً — مــســتــشــهــداً وله العــلا وفــخــارُ
وأقــام مــوســى وارثــاً مـن بـعـدهـم — نِــعْــمَ الإمــامُ المــرتــضـى الكـرَّارُ
أوداه مــعْ ســبــعــيــن مـن أصـحـابـه — ســـيـــلٌ عـــظـــيـــمٌ مـــوجـــه تَـــيّــارُ
هــــذا وكــــم للهِ بــــاعَ لنــــفــــسِه — هــلْ قــامَ عــبــدُ الله والمــخــتــارُ
ولقــــد أتـــتْ لبـــنـــي خَـــرُوصٍ دولَةٌ — نَـــبـــويَّةــٌ حــتــى اســتــنــارَ الدارُ
فــزمــانــهــمْ عِــيــدُ الزمـانِ وعُـرْسُهُ — بـــل وجـــهُه والســـمـــعُ والأبــصــارُ
نــســخ الظــلامَ ضــيــاءُ عـدلهـمُ إذاً — وبــدا عــلى وجــه الدجــى الأنــوارُ
ولقــد ســمـا فـوق السِّمـَاكِ فـخـارُهـم — ولهـــمْ عـــلى كـــلِّ الأنـــامِ فــخــارُ
ســاسُــوا الخــلائقَ دهْـرَهُـمْ بـخـلائقٍ — مـــرضـــيَّةـــٍ طـــابـــتْ وطـــابَ بِــحَــارُ
كـــادتْ بـــعــدلهــمُ تــفــوه شــهــادة — بــيــن الورى الأحــجــارُ والأشـجـارُ
صَــلْتُ بــن مــالكٍ الإمـامُ المـرتـضَـى — دانــــتْ له أمــــصـــارُهـــا وظـــفَـــارُ
وابــنُ ابْــنِهِ فــهــو الخــليـلُ أحـبَّه — مـــن عـــدلهِ العُـــبـــدانُ والأحــرارُ
فــثــلاثُ عــشْــرة بــيــعــةً مــشـهـورةً — لبــــنــــي خَــــرُوصٍ جــــاءتِ الآثــــارُ
مــا فــيــهــمُ مــن ظــالم أبـداً ومـا — فــي حــكــمــهـم بـيـن البـلاد شـنَـارُ
وأتــى ابــنُ بــورٍ قــائِداً لجــيــوشِهِ — لم يَــــبْــــقَ آثــــارٌ ولا أنــــهــــارُ
قـتـل الإمـام المـرتـضـى سـفـهـاؤنـا — ولرأســــه قــــد كـــوفِـــر الكـــفَّاـــرُ
وبـــعـــزة الإســـلام حـــلَّت نــقْــمــةٌ — بـــالقـــائدِ الســـفَّاـــكِ ثُــمَّ صَــغَــارُ
أكــلتْهُ نــارٌ حــيــنَ يــكــتــبُ طِــرْسَهُ — لم تـــحـــمــهِ الفــرســانُ والأوتــارُ
وكــذى المــهــنّـى عـادلٌ بـيـن الورى — ذو هـــيـــبـــةٍ للمـــعـــتـــدِي قــهَّاــرُ
وكـذا الشـهـيـدُ سـعـيد نجدٍ المرتضَى — عــــبـــدُ الإلهِ الصـــارمُ البـــتّـــارُ
هـــــذا وكـــــم لله قــــام مــــهــــذَّب — ولكـــمْ تـــمـــلّكَ مـــعـــتـــدٍ جـــبَّاـــرُ
ولكـم بـنـو نـبهانَ عَاثُوا في الورى — لم يـــحـــمِهـــم جـــيــشٌ ولا أنــصــارُ
وكذا أولُوا البأسِ الشديدِ وهمْ بنو — صَـــلتٍ فـــلا تـــبـــقـــى لهـــمْ آثــارُ
حـــتـــى أتــى نــصــرُ الإلهِ لنــاصــرٍ — إذْ آزروهُ عــــــصــــــابـــــةٌ أبـــــرارُ
وعــمــانُ فــيــهــا قــائمـونَ جَـبَـابِـرٌ — خـــمـــسُــونَ مــغــوارا لهــم أخــبــارُ
بــســيـوفِ يـحـمـد قـد مـضَـى تَـدْبـيـرُهُ — ولربِّنـــــَا فـــــي خــــلقــــه أســــرار
فـــالله أيـــدهـــم وأصـــلحَ بــالَهــم — والْجَــــدُّ يــــقـــبـــلُ مـــاله إدبـــارُ
ثــم اســتــقـامَ الحـقُّ فـي سـاحـاتِهـا — واغـــتـــم فـــيـــهــا ســاخِــرٌ مــكّــارُ
وأتـــتْ ســـلاطـــيـــنٌ عُـــدُولٌ بـــعــدَهُ — مــــن آل يَــــعْــــرُبَ للورى أمـــطـــار
ســـلطـــانُ مـــع أولاده فَـــبـــلعـــربٌ — ســــــيــــــفٌ وذلك للعــــــدَا جَــــــرَّارُ
فـتـشـاطـروا قـبـل الرعـيَّةـ واسـتـوى — مـــا بـــيـــنـــهــمْ حــربٌ له أو ثــارُ
وأقــام ســيــفٌ واشــتــرى مــمـن رعـى — أمـــوالهـــم غـــصْـــبــاً فــحــلَّ بــوار
وســـليـــلُه ســلطــانُ قــام بُــعَــيْــدَهُ — وأشـــادَ قـــصـــراً تـــحـــتـــه أنْهــارُ
وجــزيـرةُ البَـحْـريـن جـارتْ فـاحـتَـوَى — وجَــــرَتْ أمــــورٌ شـــانُهـــا إعـــســـارُ
وبــخــنــدق مــن بــعــد صُــلْحٍ قـتَـلوا — غَـــدْراً وَلمَّاـــ بـــالجـــوارِ يُـــجَـــارُ
واخْــتَــار مـن سُـود الغـدايـر وضـحـاً — ســودَ الوجــوه أتــى بــهــا التـجّـارُ
وأنــالَهــا الإبــريــز مـعْ إبـريْـسـمٍ — فَــفَــرَتْه مــن أيــدي الرَّدَى أظــفــار
ثــم اســتــقــام مــهــنَّأــٌ مــن بـعـده — عــامــاً فــعــاجــل قــتــلَه الأشــرارُ
وســـليـــلُ حــمــزةَ مَــعْ عــديٍّ قــتِّلــا — ظـــلمـــاً وليـــس لمـــنـــكَـــرٍ إظْهــارُ
ولقــد رقــا عــيــنَ الضــلالة يـعـرُبٌ — وبَــــلْعْــــربٌ وتــــفــــجَّرَ الفــــجَّاــــر
وأتــى عــلى الرســتــاق خــطـبٌ هـائِلٌ — يَــرْثــي لهــا أعْــدَى العِـدَى الهـذَّار
لم يــبــقَ فــيــهــا ســاكــنٌ ومــكــلّمٌ — إلا بــــأعـــلى دَوْحِهـــا الأطـــيـــار
وتـــجـــنّــدتْ للظــالمــيــنَ جــبــابــرٌ — مــتــعــاونــون عــلى الهــوى أشــرارُ
قــتــلاً ونَهْــبــاً فــي عُــمــانٍ كـلِّهـا — لم يـــبـــقَ فــيــهــا كــامِــنٌ وقــرارُ
فــمــحــمــد قــد كــان قــائِدَ ســاحَــةٍ — والأصــــل مــــنـــه غـــافـــر ونـــزار
وفــتًــى مــبــارَكُ بــالقــصَــيِّرِ قــائِدٌ — صـــــفَّ الهـــــنــــاوِي ذيُــــله جــــرار
ضــاق الوســيــعُ بــجَــوْرِهـم وتَـثَـبَّتـتْ — للســـاكـــنـــيـــن الدورُ والأســفــارُ
وأتــتْ بــأرضِ صــحــارَى أعــظــمُ آيــةً — مــنــهـا المـشـاعـرُ والنُّهـَى تـحـتـار
قُــتِــلاَ مــعــاً فــي ســاعـةٍ وتـفـرَّقَـتْ — مــنــهـا الجـيـوشُ وطـابَ بـعـدُ صُـحّـارُ
لو أنـــه بـــزمـــانـــكــم وحــيٌ أتــى — لأتــــى فــــي وحْــــيــــهِ التـــكـــرار
وأقــيــم ســيـفٌ واسـتـراحَ بـه الورى — وأتـــــى الســـــرورُ وولَّتِ الأكــــدار
بــعــضَ الســنـيـنَ وقـد هَـوى فـي هُـوَّةٍ — مـــن غـــيّهِ واقـــتـــادَه المـــقْـــدارُ
فــبــلَعْــرب حــيــنــاً تـشـمـرّ مُـنْـكِـراً — فـــتـــطـــمّـــسَــتْ مــن ظــنِّهــ أَنْــصَــارُ
ولقــد أتــى ســيــفٌ بــجــيــش أعـاجـمٍ — جـــيـــشٍ عـــليـــهِ للقـــتـــامِ خِــمــار
فــتــذمَّرَتْ عُــبــرى وبــهــلاً مــثـلُهـا — مـــع نَـــزْوَة وافـــتُـــضّــتْ الأبــكــارُ
أمَّاـــ بـــلَعْــرَبُ قــد تــولَّى عــنــهــمُ — قــد ضــمّــنــتْهُ فــي الفــلاَ أقــفــارُ
لم تـــبـــق إلا قَـــلْعَـــةٌ مـــشْهـــورةٌ — عــنــهــا تــولَّوْا عــاجــزيـن وسـارُوا
لبــلاد ســيــفٍ مــســكـدٍ نـزلوا بـهـا — وبــمــعـقـليـهـا العـاليـيـن فـدَاروا
وأقَــامَ ســيـفٌ فـي المـراكـبِ تـائِهـاً — ســارتْ بــه فــوقَ الســنــيــن يــحــار
ذاك الذي يـبـغـي انـتـصـاراً بالعدى — جــــاءتْهُ مــــنــــهــــم ذلَّةٌ وخَـــسَـــارُ
جــهـدوا فـمـا بـلغـوا وقُـتِّلـَ مـنـهـم — خـــلقٌ كـــثــيــرٌ والبــقــيَّةــُ طــاروا
ولقــد أتــى ســيــفٌ إليـهـمْ وَجَـمَّعـوا — أيـــضـــاً إليـــه وزاغـــتِ الأبــصــارُ
جــاءوا ويُــدْلونَ المــحــجـة ويـحـهـم — هــــلكــــوا وأُهــــلكَ أربـــعٌ وديـــارُ
أيــبــايــعـون فـتـى ظـلومـاً غـاشـمـاً — للعُــــــرْفِ نــــــاهٍ للهـــــوى أمَّاـــــرُ
فــأذاقــهــم سَــوْط العــذَاب بــجــوره — وبـــدَا لهـــمْ مــن أمــرهــم إعــســار
ثـم ابـن مُـرشـدَ بـايـعـوا سُـلطـانَهـم — إذ قـــدَّمـــوه الجـــبـــهــةُ الكُــبَّاــرُ
فــاســتــفـتـح البـلدانَ إلا مـسـكـداً — قـــد عـــاقــه للمــعــقــليــن حــصــار
واســتــنــجـد المـاشـومُ أيـضـاً تـارةً — بـــــأعـــــاجــــمٍ وأتــــاهــــمُ الدَّوَّارُ
حَــصَــرُوا صُــحَــارَ وقـد تـطـلَّعَ مـنـهـم — غــــزْو له بــــالانـــتـــقـــام شَـــرَارُ
فــأتــى المــعــاولَ والصـبُـوحَ فَـصـدَّهُ — عـــمـــا يـــريـــدُ الســادةُ الأحــرارُ
وأتــوا إلى بــلد الإمــام بــمـطـرح — خــابُــوا وخــابــتْ مــنــهـم الأوطـارُ
قـتـل الإمـامُ رجـالَهُـمْ ثـمَّ اصـطَـفَوْا — مـن خـيـلهـم وجـيـادِهـم مـا اختارُوا
وغــزوا مَــنَــاقــي قـتَّلـوا لرجـالهـا — بـــعـــد الحِـــصَـــار وحَــلّت الأكــدارُ
واســتــأْسَــرُوا أَطـفَـالهـا ونـسـاءَهَـا — فــــوق الخـــدُودِ دُمـــوعُهـــا مـــدرَارُ
فــــأتــــاهــــمُ وجــــلٌ وصـــلَّت دونـــه — ضـــعـــفُ عـــزائم قـــومــهــم والجــارُ
مــن بــعـد ذلك شـيـخ أربـح جـاء فـي — جـــيْـــشٍ لمـــســـكـــد فـــلكــهُ ســيّــارُ
طــلعَ الإمــامُ وقــومــهُ لعــمــانـنـا — مــســتــنــجــداً فــأجــابَه الإظــهــار
وحَـــوَى لجـــيــشٍ أرعــنٍ مــتــيــمــمــاً — لصــحــارَ فـيـهـا المـعـتـدي الكـفَّاـرُ
فــأتــى لمــوطــنــهــم وقـتَّلـَ مَـنْ بـه — فــأتــى القــضــاءُ وخـابـت الأنـصـارُ
عــطــفــت عــليــه أعـاجـمٌ بـخـيُـولهـم — فـــجـــرَت دمـــاء وارتـــوت أقـــطـــار
فَــنَــجَــا جــريــحــاً مــع رجــالٍ سـتـة — وصــحــارُ فــيــهــا قــبـرُهُ المـعـطـار
وكــذا أخــوهُ الليــثُ سـيـفٌ قـد ثـوى — بــيــن القــنــا هَـلْ فـوق ذاك فـخـار
بــاعــوا نــفــوســاً للإله فــأجْـرُهُـمْ — يــــومَ القـــضـــيـــة جـــنَّةـــٌ وقـــرارُ
وكــأنَّ يــومَ البــعــث فــي رَوْعَــاتــه — مــــنــــه يــــشــــيـــبُ ذوائبٌ وعِـــذَارُ
فـلربـمـا الشـمـسُ المـنـيـرةُ لا ترى — لمـــــدافـــــعٍ دخَّاــــنُهــــا عَــــكَّاــــرُ
ثــبـت الحـصـارُ يـقَـالُ تـسـعـةُ أشـهـرٍ — كــم تــحــتَ أطـبـاق التـراب تـواروا
لكـــنَّ فـــيـــهـــا مــن عــمــان ســادة — ورئيـــــس صِـــــدْقٍ خـــــصـــــمُهُ فَــــرَّارُ
ومـــدافـــعٌ مـــثـــلُ الرعــودِ وزانــةٌ — مـــــعـــــدودةٌ وخـــــنـــــادقٌ وجــــدار
مــلَّ الأعــاجــم بـعـد قَـتْـل رجـالهـم — وفــراغ زانــتــهــم إذاً واحــتــارُوا
نـــادَوْا بـــصــلح حــيــلةً ومــخــافــةً — ذلَّ الهـــزيـــمــة والهــزيــمــةُ عَــارُ
سـاءوا وقـد بـقـيـتْ لهـم فـي مـسـكـد — والمـــعـــقـــليـــن قــليــلةٌ أنــفــارُ
وســليـلُ حِـمْـيـرَ بـايَـعُـوا أعْـلاَمَـنَـا — مـــا تـــمَّ أمْـــرٌ ثـــمَّ حـــارَ الجـــارُ
وســمــى لإخــرَاج العِــدَى مـن مـسـكـدِ — شــــيــــخٌ له فــــي ضــــدِّه إضــــمــــارُ
فـــاســـتــنــزلتــهــم هــمَّةــٌ عــلويــةٌ — مــنــهــا وطــابَ البــيــعُ والأَسـفـارُ
واللهُ مــــــالِكُ مُــــــلكِهِ ولربِّنــــــَا — بـــعـــبـــادِه سِـــرٌّ فــلا تَــتَــمَــارُوا
واللهُ يـــؤتـــي مُـــلكـــهُ مَــن شــاءَهُ — وهـــوَ المـــليــكُ الواحِــدُ القــهَّاــرُ
وهــو العــزيــزُ فــمــن يـشـاءُ بـعِـزِّهِ — وهـــو المـــذلُّ القـــاهـــرُ الجــبَّاــرُ
فـــمَـــن الإلهُ يـــعِـــزُّهُ فـــمُـــظَــفّــرٌ — وهــو البــصــيــر بــخــلقــه السَّتــَّارُ
ومَــــن الإله يــــذلُّه ويــــهــــيــــنُهُ — لم تُـــغْـــنِ عـــنـــهُ ســامــةٌ وعُــفــارُ
إنِّيـ أَرَى الفُـلْكَ الحـثـيـثَ بـدَهـركـم — قــــد خَــــفَّ مــــنــــه دَوْرُه السَّيــــَّارُ
وتــــقــــلبــــتْ أحــــوالُه فـــأراكـــمُ — كـــــلَّ العـــــجــــائب صَــــرفُهُ الدوَّار
ولكُــم لَيَـالي الدَّهـر قـد ولَدَت لكـم — خــــيـــراً وشَـــرّاً ثـــم هُـــنَّ عِـــشَـــارُ
كــم للمُهــيــمــن آيــةٌ بــزَمَــانــكــم — يَــرْنُــو لهــا مِـن ذي النُّهـَى أبـصَـارُ
وتــــراســــلَتْ آيــــاتُهُ وتــــواتَــــرَتْ — فــــتــــوسَّمــــَتْ آيَــــاتِهِ الأفـــكـــارُ
والمــــوت آتٍ مــــا له مِــــن دافــــعٍ — والأمْـــرُ صَـــعْــبٌ والســنــونَ قِــصَــارُ
هــذا وخــيْــرُ مَــنِـيَّةـٍ تـأتـي الفـتـى — بــــثــــلاثِ حــــالاتٍ وهُــــنَّ خـــســـارُ
بــالســيــف قــتْـلاً فـي سـبـيـل إلهـه — طــــلَبَ الثّــــوابَ مُـــجـــاهـــدٌ كـــرَّارُ
أو أنـــه يـــفــنــى بــحــالِ سُــجــودِه — أو يَـــظْـــلمــوهُ بــقــتــله الأشــرارُ
فَــامْــنُــنْ عَــلَيَّ بــمـوتـةٍ مـنـهُـنَّ يـا — مــــولايَ أنــــت الرازقُ الغــــفَّاــــرُ
والجــــورُ خــــرَّابُ الديـــار وأهْـــلِه — والعَـــدْلُ فـــيـــه آثـــارُهُ وعـــمـــار
والبــغــي صَـرَّاعُ الرجـالِ فـهـلْ بَـقِـي — للظــــالمــــيــــنَ بــــأرضِهِـــمْ دَيَّاـــر
هــذي المــحــجــةُ نــورُهــا مــتــلمــعٌ — بـــــل هـــــذه الآيـــــاتُ والآثـــــارُ
والحــــقُّ أقْــــوَمُ واضـــحٍ مُـــتَـــسَـــلِّحٍ — هــل تــســتــوي الظُّلــمَـاتُ والأنـوارُ
ثـــمَّ الصـــلاةُ عـــلى النـــبــيِّ وآلِه — مــــا دارَت الآصــــالُ والأبــــكــــارُ
والصَّحــْبُ والأزْوَاجُ مــع أتــبــاعـهـم — مــا الليــل أَظْـلَمَ واسْـتَـنـارَ نـهَـارُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- استغفار: [غ ف ر]. (مصدر اِسْتَغْفَرَ). "اِسْتِغْفارُ ذَنْبٍ": طَلَبُ غُفْرانِهِ. "أَكْثَرَ مِنَ النَّدَمِ وَالاسْتِغْفارِ وَالتَّوْبَةِ". (أ. أَمين).
- الغرار: الغِرَارُ : مصـ.- من السَّيفِ والرُّمحِ والسَّهم: حَدُّه. -: المثال؛ بنوا بيوِتهم على غِرارٍ واحد/ سار على غرارِه، أي نَهَجَ نهجه. -: القليلُ من النَّوم وغيره؛ ما ذقت الَومَ إلا غِرارًا/ جاءنا على غِرار أي على عجلة/ استم …
- المدرار: المِدْرَارُ : [للمذكر والمؤنث] الكثير الدَّرَّ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهمْ مِدْرَارًا/ عيْنٌ مِدْرارٌ أي كثيرةُ الدَّمع.
- جنانه: الجَنَانُ : القلب؛ (إذا قَرِحَ الجَنَانُ بَكَتِ العَيْنَان).-: من كل شيءٍ : جوفه؛ جَنانُ الصُندوق.-: الأمر الخفيُّ؛ هو كتومٌ للأسرار لا يُطلع الناسَ على أي جَنانٍ.-: ما سَتَر؛ جَنَانُ الناس، هو جماعتهم التي تستر الداخلَ …
- ستون: السِّتُونَ :[ يستوي فيه المذكّر والمؤئث] سِتُّ عشرات من العَدَد، يُرفع بالواو ويُنصَب ويجر بالياء فَمَنْ لمْ يَسْتَطِعْ فَإطْعَامُ سِتِّينَ مسْكِيناً.
- شيطانه: الشَّيْطانُ : رُوحٌ شِرّيرٌ مُغْوٍ الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الفَقْرَ وَيأمُرُكُمْ بالفَحْشَاءِ. -: كُلُّ مُتمرِّدٍ مُفسِد؛ يا لَهُ مِن شَيطانٍ. -: الحيّةُ الخبيثة/ كأنّه وجه شيطان، أو رأسُ شيطان، تشبيه يُراد به التّقبيحُ/ …