يـا غَـريـبـاً يَـبـكـي لِكُـلِّ غَـريـبِ

الشاعر: محمد بن أبي أمية · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة شوق

هذه القصيدة من شعر محمد بن أبي أمية، من العصر العباسي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يـا غَـريـبـاً يَـبـكـي لِكُـلِّ غَـريـبِ — لَم يَــذُق قَــلبَهــا فَـراقَ حَـبـيـبِ

عَزَّهُ البَينُ فَاِستَراحَ إِلى الدَمعِ — وَفـــي الدَمـــعِ راحَـــةٌ لِلقُـــلوبِ

خَــتَــلَتــهُ حَــوادِثُ الدَهــرِ حَـتّـى — أَقــصَـدَتـهُ مِـنـهـا بِـسَهـمٍ مُـصـيـبِ

أَيُّ يــومٍ أَراكَ فــيــهِ كَــمـا كُـن — تَ قَـريـبـاً فَـأَشـتَـكـي مِـن قَـريـبِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • فاستراح: اسْتَراحَ يَستَريحُ اِسْتَرِحْ اسْتِراحَةً [روح]:- المُتْعَبُ. وجد الراحة أي الهدوء والسكون لاستعادة النشاط من بعد. -: ضدّ تعب؛ أكثر ما يستريح الإنسان في داره.- إليه: سكن واطمأنَّ؛ أستراح إلى كلام صديقه المُطَمْئِن.
  • مصيب: المُصِيبُ [صوب]: فا. ـ: ضدّ المُخْطِىءُ؛ إنّه لا يفرِّق بين المُخْطىء والمُصِيب.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة