إذا ما زرت أكناف المرام
الشاعر: الامير منجك باشا · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة
«إذا ما زرت أكناف المرام» من شعر الامير منجك باشا، من العصر العثماني، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إِذا ما زُرت أَكناف المَرام — بِقونية فَبَلغها سَلامي
وَقُل يا نُزهة الأَبصار حُسناً — سَقى واديك منهل الغَمام
فَكَم طارَحت مِن وَرقاء تَشدو — عَلى العَذبات فيهِ مِن الغَرام
وَكَم صادَفت مِن ظَبي كَحيل — وَكَم شاهَدتُ مِن بَدرٍ تَمام
وَهَبت نَسمة في الحَي لَما — طَرَقَت الحَي فائحة البشام
وَهمت بِها فَكادَ الدَهر وَجداً — يَهيم لَما رَآهُ مِن هيام
عَلى ذاكَ الضَريح وَما يَليهِ — تَحيات مِن الرَب السَلام
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البشام: البَشَامُ : البَلَسَان وهو شجر عطر الرائحة طيب الطعم يعرف عند الصيادلة بحَبِّ البلسان.
- الضريح: الضَّرِيحُ : المضروح. - والضَّرِيحَةُ: القبر؛ يقصد زوّارُ دمشق ضريح صلاح الدين الأيّوبي ج أَضْرِحَةٌ وضَرَائِحُ.
- المرام: المَرَامُ [روم] : مصـ.-: المَطْلب؛ هذا أمرٌ عزيز المرام.
- زرت: زرت: أَهمله اللَّيْثُ، وَقَالَ غَيْرُهُ: زَرَدَه وزَرَتَه إِذا خَنَقَه.