دعاني زيور الوكلاء أحمد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دعاني زيور الوكلاء أحمدلحضرته بظهر الغيب أحمد
وأصــــبو كل آونة إليهولا أصبو لذات الخال والخد
وأهفو كلما برق تلالاوفي أوج السماء أضاء فرقد
وأشكره على ما شاع عنهوعند القاصي والداني تأكد
من الحب العظيم لآل طهإمام الرسل قاطبة محمد
فكم من عقد نعت في علاهمله في سلك اخلاص تنضد
وكم بلقيس قافية شرودثوت من دقه صرحا ممرد
فلم ندر أذاك النعت روحتجسم أم هو النور المجسد
وكم قلم له في الذب عنهمتعرى مثل مخذمه المجرَّد
تعوَّد حبهم حالا وقالاوهل للمرء إلا ما تعوَّد
وهذي الباقيات الصالحات التي تبقي له الذكر المخلد
وتورثه أجورا ما لها عدوليس لطولها في العرض حد
إذا هو كرر الأمعان فيهاورجع طرفه الاسنى وردد
لحضرته الشريفة قدمتهاتحية ذي دعاء ليس ينفد
فإن عادت إلينا بعد طبعيوافق طبعه فالعود أحمد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الباقي العمري، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها الشوق.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.