بنو الفاروق تيجان المفارق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بنو الفاروق تيجان المفارقوأعيان المغارب والمشارق
فكم من برجهم طلعت بدوروكم من وافقهم قد ذرَّ شارق
وكم من عيلم في العلم منهميطمُّ إذا طمى شمَّ الشواهق
مآثرهم نجوم سما معاللها عقدوا ميازرهم مناطق
فلو مدَّوا إلى العيوق باعالجاوزه وليس هناك عائق
محابرهم بحور زاخراتسل الاقلام عنها والمهارق
فما هم والمعالي منذ كانواوكانت غير معشوق وعاشق
وهم فحوى حقيقة كل شيءوهم عنوان ديوان الحقائق
وهم خلعوا على أم المعاليوهم في المهد من مجد قراطق
وهم سنوا المعالي بالعواليوبيض الهند والخيل السوابق
وهم من تعرف البطحا أباهموتعرف جدهم للحق فارق
وهم من مهدوا للدين طرقايداس بها على قمم الطرائق
وهم أسد لهم يعلو زئيرإذا هدرت بيوم وغى شقاشق
وإن خفقت لهم رايات بطشفؤاد الخافقين تراه خافق
تحدثهم فراستهم بما قدطواه بين جنبيه المنافق
وهل من قائل يوما سواهمليوم تفاخر في المجد لائق
يسوقون الكماة إلى المناياوليس لهم سوى الاقدام سائق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الباقي العمري، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.