نـرى المـوت للأخـيـار مـنـا يـسـارع
الشاعر: يوسف الأسير · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر يوسف الأسير، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
نـرى المـوت للأخـيـار مـنـا يـسـارع — وليــس لنــا مـمـا قـضـى الله مـانـع
أمــا كــل إنــسـان وإن مـلك الغـنـى — وعـمـر فـي الدنـيـا إلى الله راجـع
وليــس لنــا أمــن مـن المـوت سـاعـةً — وإن أبـعـدتـه فـي النـفـوس المطامع
وإنـا فـقـدنـا الآن مـن كـان سـيـداً — وكــانـت له فـي العـالمـيـن مـنـافـع
ومـن هـو للإحـسـان والفـضـل والتقى — ونـيـل العـلا والمـجد والسعد جامع
كــريــم ســمــي السـبـط اعـلى جـدوده — حـسـيـن له فـي الخـلق والخـلق تابع
عــســى ان نــراه مــلحـقـاً بـجـنـابـه — بــاعـلى جـنـان الخـلد فـالله رافـع
بــنــي بـيـهـم صـبـراً كـأن مـصـابـكـم — بـذا الشـهـم فـي كـل البـريـة واقـع
لذاك تـرون النـاس فـي غـاية الاسى — عــليــه وسـالت كـالغـيـوث المـدامـع
تــسـلوا بـان ابـقـى له خـلفـا بـكـم — بــنــيــن تــحــاكــيـهـم بـدور طـوالع
وانــا نــســلي بــالبـقـاء نـفـوسـنـا — ومــا هــي فــي الاجـسـام الا ودائع
عـلى أنـنـا نـلقى المنى بعد موتنا — بــاعـمـالنـا الحـسـنـى فـهـن نـوافـع
عــلى انــنـا نـرجـو مـن الله عـفـوه — لمـن خـلط الاعـمـال فـالعـفـو واسـع
اليــس لنــا يــا قــوم اعـظـم شـافـع — بــامــتــه يــوم القــيــامــه شــافــع
عـــليـــه صـــلاة الله ثـــم ســلامــه — مدى الدهر ما ناح الحمام السواجع
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السبط: سبط: السَّبْطُ والسَّبَطُ والسَّبِطُ: نَقِيضُ الجَعْد، وَالْجَمْعُ سِباطٌ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: هُوَ الأَكثر فِيمَا كَانَ عَلَى فَعْلٍ صِفةً، وَقَدْ سَبُطَ سُبُوطاً وسُبُوطةً وسَباطةً وسَبْطاً؛ الأَخيرة عَنْ سِيبَوَيْهِ. و …
- بجنابه: الجَنَابَةُ : ضدُّ القرابة، البُعْدُ والغُربَةُ؛ عاد إلى بلاده بعد جنابة دامت طويلاً.-: حال من ينزل منه منيٌّ، أي يكون منه جِماعٌ؛ اغتسل من الجَنابة.-: الناحية؛ قعدوا جنابتيه، أي حواليه.
- تابع: تَابَعَ يُتَابِعُ مُتَابَعَةً وَتِبَاعاً : واصل وتقضَّى؛ تابع حديثَه منَ غير أن يُوقفه دوي الانفجار.- العملَ. أتقنه وأجاده؛ تابعْ عملك وتوكَّلْ على الله.- ـه بدَيْنه: طالبه به؛ إنه يتابع ديونَه بانتظام.
- راجع: الرَّاجِعُ : فا.-: العائد إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِليْهِ راجِعُونَ.- إلى كذا: المتسبِّب عنه؛ إنَّ فشلَه في المشروع راجعٌ إلى ارتكابِه أخطاءً فنيةً.-: المرأة ُ يموت زوجها فتعودُ إلى أهلها ج رَوَاجعٌ.
- رافع: الرَّافِعُ : فا.-: اسم من أسماءِ اللَّهِ الحُسْنى/ برق رافعٌ، أي ساطع.
- فقدنا: فقد: فَقَدَ الشيءَ يَفْقِدُه فَقْداً وفِقْداناً وفقُوداً، فَهُوَ مَفْقُودٌ وفَقِيدٌ: عَدِمَه؛ وأَفْقَدَه اللَّهُ إِياه. والفاقِدُ مِنَ النساءِ: الَّتِي يموتُ زَوْجُها أَو ولدُها أَو حَمِيمُهَا. أَبو عُبَيْدٍ: امرأَة فاقِ …