نقطا ابن المزن روضات الحمى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نقطا ابن المزن روضات الحمىباللآلي وبرود السندس
فغدت في بهجة تحكي الدماحين تجلى في ليالي العرس
وغدت اغصانها زهوا تميدبقدود كالأماليد الحسان
وعليها زهرها الزاهي النضيدكعقود واكاليل الجمان
وبدا المنثور في نظم فريدوبه الورق تغنت كالقيان
وبها ثغر الاقاح ابتسماإذ رأى رقص الغصون الميس
انما النمام لما نمنماحدقت فيه عيون النرجس
يا له مغنى عن الواشي خلاما عدا رياه تسري بالنسيم
وبه غرس الأماني قد حلاكتهاني عرس ذي القدر الفخيم
هو من بالاصل والفضل علاوتسامى واسمه عبد الرحيم
بدر علم فيه اضحى علماًوكذا بدر الطريق الاقدس
فــــلذا لقب بدران كمابصفات المجد والجد كسي
اشرقت شمس سعود في حماهمع يمن وسرورٍ وصفا
لا تزل فيه باقبال وجاهويرى منه البنين اللطفا
نائلاً من ربه كل مناهبالغنى والرغد دوماً والرفا
مشرقاً كالبدر في افق السماحائزاً كل الهنا والانس
مستظلاً بابيه من سمابالمعالي للمقام الانفس
من به جاءت تهنيه الأنامبثناء ودعاءٍ ومديح
وتحييه بنثر ونظام منمن بديع وبليغ وفصيح
لائق ما قيل في ذاك المقاموالذي قد قيل فيه بالصحيح
حلية المنبر كل منهماوكذا في الذكر زين المجلس
نسل اسلاف فخام كرماطاهري النفس زكيي النفس
ولذا جــــئت اهنيه اناوكذا اخوته الغر الكرام
لا يــــزالون بعز وهناويدومون جميعاً بانتظام
ويرى كل سعيداً محسنافيخالون بدوراً بالتمام
تأتيهم بنظم تممابوشاح محكم اندلسي
وله يختم تاريخ بماجمعا بدران وقت العرس
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يوسف الأسير، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف السين، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.