ســفــرت فــخـلنـا بـارقـاً لاح مـن بـدر

الشاعر: يوسف الأسير · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر يوسف الأسير، من العصر الحديث، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ســفــرت فــخـلنـا بـارقـاً لاح مـن بـدر — بـل البـعـض وهـنـا ظـن يوشع في السفر

وخــلنــا مــحــيــاك البــهــيــج وخــاله — خـيـالاً مـن الليـل البهيم على الفجر

قـفـي تـخـبـري عـن حال حسنك في الغنى — وعـن حـسـن حـالي فـي هـواك عـلى فـقري

حــكــى عـن أخـيـك البـدر خـالك نـكـتـة — عـلى الوجـه ان الحـسـن عـمـك فـي وفـر

بــحــر الهــوى أحــرقــت بـل مـذ بـحـره — خـذي بـيـدي أغـرقـت يـا دمـيـة القـصـر

أمـــا والهـــوى العــذري مــالي عــاذلٌ — بــحــبــك بــل كـل الورى قـبـلوا عـذري

ومــا شــهــدوا مــنــك الجـمـال وإنـمـا — وصــفــتـك بـالاجـمـال فـي غـزل الشـعـر

وقــد عــرفــوا مـن فـضـل ربـي سـجـيـتـي — بــأنــي لم أكــذب بــنــظــم ولا نــثــر

وإنـــي لم امـــدح ســـوى مـــن تــوفــرت — بـه مـوجـبـات المـدح والحـمـد والشـكر

كمدحي الأمير المرتضى ذا العلا بما — يــليــق إذا يــتــلى بــأوصــافـه الغـر

وإنــي إذا أغــربــت يــومــا بــمــدحــه — فـــلا حـــرج انـــي أحـــدث عـــن بـــحــر

وقــور له تــعــنــو الأفــاضــل هــيـبـةً — وحـلمـاً عـليـه أضـعـف النـاس يـسـتـجري

ســـلالة أفـــراد الزمـــان الذي خـــلا — كــمــا هــو مـعـلوم سـلافـة ذا العـصـر

فــضــيــل بــه عــرق الســيــادة ثــابــت — الأب والجــد الشــهــيــريــن بــالفـخـر

له طــارف المــجــد الرفــيــع بــفـضـله — وتـالده السـامـي الذي مـنـهـمـا يـسري

ومــن مـثـله والأصـل والفـضـل والنـدا — له وجــمــيــل الرأي والفــعـل والذكـر

إذا تــــلت الســــمــــار رائق مـــدحـــه — تــفــوح عــليــهـم مـنـه رائحـة العـطـر

ولو درت الأطـــيـــار مـــنـــه نـــشـــدةً — تـغـنـت بـهـا مـن فـوق أغـصانها الخضر

لقــد ســاد فـي كـلا العـلا غـيـر أنـه — يــبــيــض وجــه العـدل فـي حـلك الدهـر

هـــمـــام له طـــبـــع ســـليـــم وهـــمـــة — لديـهـا صـغـيـراً يـنـقـضـي أعـظم الأمر

ومــعــرفــة قــد ضــافــرتــهــا فــراســة — يــكــاد بــأســرار الأنـام بـهـا يـدري

وجــود حــكـى الجـود انـهـلالاً وانـمـا — يــلوح بــه بــرق الثــراء مــن البـشـر

وإن جــاءه ذو الظــلم يــرجــع خـاسـراً — وإن جــاءه المــظـلوم يـرجـع بـالنـصـر

ســمــعــت بــمــا يــزدان لفـظـي بـذكـره — وآمــل أن يــزداد فــي خــبــري خــبــري

فــلا زال مــســرور الفــؤاد مــنــعـمـا — سـعـيـداً طـويـل البـاع والذيل والعمر

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البهيج: هيج: هاجَتِ الأَرضُ تَهِيجُ هِياجاً، وهاجَ الشيءُ يَهِيج هَيْجاً وهِياجاً وهَيَجاناً، واهْتاجَ، وتَهَيَّجَ: ثَارَ لِمَشَقَّةٍ أَو ضَرَرٍ. تَقُولُ هَاجَ بِهِ الدَّمُ وهاجَه غيرُه وهَيَّجَه. يتعدَّى وَلَا يتعدَّى. وهَيَّجَ …
  • البهيم: البَهِيمُ : أسود حالك؛ فرسٌ بهيم/ لَيْلٌ بهيم.- من الأصوات: المتماثل لا ترجيع فيه؛ غنَّت بصوتٍ بهيمٍ غير مطرب.- من الألوان: ما كان لوناً واحداً لا شيةَ فيه يتميز بها.
  • العذري: (مَنْسُوبٌ إِلَى بَنِي عُذْرَةَ). "الْحُبُّ الْعُذْرِيُّ" : الْحُبُّ الْعَفِيفُ.
  • بارقا: أَرْقَأَ يُرْقِيءُ إِرْقاءَ [رقأ]:- الدمع أو الدمَ أو نحوهما: سكّنه وحقنه؛ لا أَرقأ اللهُ دمعتَه أو عينَه، دُعاءٌ عليه باستمرار الحزن.
  • بحره: البَحْرَةُ : مجتمع الماء.-: القرية على نهر؛ كنّا نعيش في طفولتنا في بحرة هادئة.-: الروضة المتسعة.- من الأراضي: الواسعة أو المنخفضة.-: مستنقع الماء.-: البركة؛ أقام في باحة الدَّار بحرة رخاميّة. ج بِحارٌ وبِحَرٌ.
  • تخبري: تَخَبَّرَ يَتَخَبَّرُ تَخَبُّراً :- الخبرَ: سأل عنه؛ تَخَبَّر نبأ عودة صديقه من المهجر.
  • خالك: الخَالُ [خيل]: ما توسمتَ فيه خيراً؛ من وراء هذا السعي خالٌ. -: لواء الجيش. -: داءُ يصيبُ الدابَّةَ. -: الغَيْمُ؛ قلَّ أن يكون وراء الخَالِ مطرٌ. -: البرقُ؛ إنْ لمعَ الخالُ تحيَّر البصر والبالُ. -: الكِبْر؛ هذا رجل خالٌ م …
  • خذي: خَذِيَ يَخْذَى اِخْذَ خَذَىً : استرخى. - ت أُذُنُه: استرْخت من أصلها وانكسرت مقْبلة على الوجه / خَذِيَ الرَّجُلُ، أي ضعُف وذلَّ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة